حذر علماء بريطانيون امس من المخاطر التي قد تلحق بالحوامل والاجنة بسبب المستويات العالية لمركب كيماوي، يتكون في احواض السباحة نتيجة استخدام الكلور في تطهير المياه. وقال الباحثون في امبريال كوليدج بلندن انهم اكتشفوا مستويات مرتفعة من الميثان ثلاثي الهالوجينات وهو منتج ثانوي للكلور في احواض السباحة بلندن اكبر من المستويات الموجودة في مياه للصنابير ربطت بمشاكل صحية. وكتب مارك نيوينهويجسن الذي رأس فريق الباحثين في مجلة الطب البيئي والوظيفي «كشفت دراسات سابقة بشأن مياه الصنابير بعض الاثار مثل الاجهاض وولادة اجنة ميتة وتشوهات خلقية عن مستويات اقل من هذه المنتجات الثانوية». وفحص العلماء 44 عينة مياه من ثمانية احواض سباحة في لندن وقارنوا بين مستويات الميثان ثلاثي الهالوجينات في احواض السباحة ومياه الصنبور. ووجدوا ان كمية هذه المادة تختلف تبعا لدرجة حرارة المياه وعدد الناس في حوض السباحة لكنها تزيد على اية حال عن مستوياتها في مياه الصنبور. ويتكون الميثان ثلاثي الهالوجينات حين يتفاعل الكلور الذي يضاف لمياه احواض السباحة لتطهيرها مع مواد عضوية مثل الشعر او الجلد. وأفاد العلماء ان من الممكن خفض مستوى هذه المركبات بأن ينظف الناس اجسادهم قبل النزول الى احواض السباحة. ويمكن لترشيح المياه ان يساعد في ابقاء مستوى المواد العضوية منخفضا. ـ رويترز