شهر واحد فقط تبقى على موعد ولادة الممثلة جينا ديفس التي ستضع مولودها الاول وهي في السادسة والأربعين من العمر ما يجعلها، واحدة من اكبر نجمات السينما سناً اللائي يقررن تكوين عائلة في سن متأخرة. وقد احتلفت جينا مؤخراً بولادتها الوشيكة بحفل أغدق فيه الاصدقاء والاقرباء الهدايا لمولودها الاول وبدت جينا شديدة الفرح وهي بجوار زوجها جراح الاعصاب الايراني رضا جراحي البالغ من العمر 31 عاما والذي تزوجته في سبتمبر الماضي. ويتوقع الاصدقاء جينا مولوداً فائق الذكاء سيما وانها تتمتع بنسبة ذكاء مرتفعة ما جعلها عضوة بجمعية «مينسا» التي ينضم إليها الاشخاص ذو نسب الذكاء المرتفعة. والامر الوحيد المحزن بالنسبة للممثلة داليا هو رحيل والدتها لوسيل التي توفيت في اواخر العام الماضي دون ان يتسنى لها فرصة رؤية حفيدها. وقبل حتى ان تعقد قرانها على رضا صرحت جينا ان انجاب طفل سيكون من اول اولوياتها ورغم ان جينا جديدة على عالم الامومة الا انها ليست حديثة عهد بالحياة الزوجية، فقد تزوجت الممثلة اربع مرات اولها كان في العام 1982 وهو العام ذاته الذي انطلقت فيه في عالم السينما حيث تزوجت وهي في منتصف العشرينات من مالك سلسلة المطاعم ريتشارد ايمولو، في الوقت نفسه الذي سجلت فيه بدايتها السينمائية في فيلم (توتسي) مقابل داستن هوفمان وقد انطلق مستقبلها الفني منذ ذلك لكن زواجها من ايمولو لم يستمر اكثر من عامين. وزواجها الثاني كان من الممثل جيف جولدبلام الذي لعبت الى جانبه بطولة فيلم (الذبابة) لكن زواجهما انتهى عندما تركها من اجل الممثلة لورا ديرن. وتزوجت جينا بعد ذلك من خطيب لورا السابق المخرج الفنلندي ريني هارلن في حفل زواج مبهرج كلف اكثر من سبعمئة الف دولار حضره نجوم كبار امثال سيلفستر ستالون وبروس ويليس وجينا وريني تعاونا معا في فيلم (جزيرة قطع الاعناق) الفاشل وتطلقها بعد خمسة اعوام لاحقة. وعن زوجها الرابع والاخير تقول جينا انها تأمل من اعماق قلبها ان تمضي بقية حياتها معه. والممثلة الشهيرة بدورها في فيلم (ثيلما ولويز) فازت بجائزة اوسكار عن دورها في فيلم (سائح بالصدفة) والممثلة التي يبلغ طولها ستة اقدام ستعود الى السينما في الصيف المقبل لتصوير الجزء الثاني من فيلم (ستيوارت ليتل»