بيان 2»: بعد غياب طويل عن الاضواء عاد المطرب خالد علي ليطل برأسه من جديد على الساحة الفنية حيث اختاره المخرج طارق النهري ليمثل لأول مرة أمام كاميرات التلفزيون، بطولة حلقات الطريق إلى الحقيقة تأليف ضياء دندش ويشترك معه في هذا المسلسل مجموعة كبيرة من النجوم من بينهم بوسي ووائل نور وأميره العادي ونوال أبو الفتوح وزيزي البدراوي وأحمد صيام وجليلة محمود وسلوى عثمان وعمر الحريري وسهير رجب ومحمد الشقنقيري ومحمد كامل . ويؤكد خالد على أنه أمضى الفترة الماضية في إعادة ترتيب أوراقه من كافة الوجوه ليعود لينافس من جديد كمطرب صاحب صوت مميز لا يتشابه مع أحد وله لونه الخاص في الوقت نفسه وبجانب ذلك لم يتردد في خوض التمثيل أمام كاميرات التلفزيون في عمل درامي يفتح أمامه مجالا جديدا يؤكد من خلاله قدراته كممثل خاصة وأنه سبق أن خاض مثل هذه التجربة في المسرح وحققت نجاحا كبيرا ولكنه لم يستثمره بسبب إنشغاله وقتها بإصدار ألبوماته الغنائية بجانب مشاركته في الحفلات داخل وخارج مصر. المطرب والشهرة ـ وما هي ملامح الشخصية التي تمثلها في حلقات الطريق إلى الحقيقة مع الفنانه بوسي ؟ ـ بداية أقول ان فكرة المسلسل هي التي ساعدتني على اتخاذ قراري بالإتجاه إلى التمثيل فالأحداث تدور حول أربع شخصيات رئيسية في الحدوته الدرامية للحلقات كل منهم يبحث عن الحقيقة طبقا لظروفه فهناك سيدة أعمال تبحث عن الإستقرار وتكوين إمبراطورية ضخمة من المال فتدخل في صراعات عنيفة مع كبار المستثمرين. أما الشخصيات الثلاث الأخرى فهي لشباب لهم ظروف مختلفة فالأول مطرب يبحث عن طريق الشهرة وإثبات الوجود في سوق الغناء رغم إعتراض والده رجل الأعمال على إتجاهه للعمل الغنائي. والشاب الثاني تتعرض شقيقته لأزمة خطيرة فيبدأ في البحث عن حلول لها تضعه في مواقف حرجة ومؤلمة. أما الشاب الثالث فيهجر قريته إلى القاهرة التي يأتي إليها بحثا عن عمل يوفر منه المال اللازم ليتزوج الفتاة التي أحبها ثم يفاجأ بها تأتي دون علم أسرتها لتقيم معه فتسبب له في عدة مشاكل تحول حياته إلى جحيم. ووسط كل هذه الخيوط الدرامية المتشابكة تظهر مفاجأة في سياق الأحداث تقلب حسابات كل شخصية من هذه الشخصيات الأربع التي يتناولها العمل. ـ متى تعود للساحة الغنائية ؟ ـ خلال شهور الصيف أقدم البومي الغنائي الجديد وأعود للمشاركة في الحفلات لأن التمثيل لن يبعدني عن الغناء الذي هو في الأصل مهنتي وكل حياتي وسأقوم أيضا بتصوير أغانيه الحديثه للفيديو كليب ولكنني في الوقت نفسه لن أتوقف عن مشواري الذي بدأته في طريق التمثيل لأنني أتمنى أن أصل إلى تقديم الفيلم الغنائي الذي أفتقدنا وجوده لسنوات طويلة. ـخلال فترة إبتعادك عن الساحة الغنائية هل تابعت تجارب زملائك الذين خاضوا تجربة تقديم الفيلم الغنائي مثل محمد فؤاد الذي قدم مؤخرا فيلمه رحلة حب؟ محمد فؤاد مطرب وفنان كبير وهو كممثل لاشك أنه حقق تجارب كثيرة ناجحة وله شكله الخاص وطريقته في الأداء وهو يبحث دائما عن الجديد ويكفيه أنه يحاول إحياء الأفلام الرومانسية مرة أخرى بعد أن هرب منها السينمائيون ثم هو مهتم بالفيلم الغنائي وكل محاولاته لها ملامح مميزة وأنا أحترمه جدا لأنه يبذل مجهودا كبيرا أيضا في إنتقاء أغاني البوماته ولا يغني إلا ما يحس به ويشعر أنه يمس مشاعر كل القلوب بمختلف أعمارها السنية. أفكر في السينما ـ هل في نيتك الإتجاه إلى السينما بعد تجربة التلفزيون الأخيرة؟ ـ صديقي المخرج طارق النهري الذي شجعنى على مواجهة كاميرات التلفزيون تحدث معي بخصوص بعض الأفكار السينمائية وبالتأكيد لن أمانع في العمل السينمائي ولكن بشرط أن يكون الدور به مساحة للغناء فلن أظهر كممثل فقط رغم ما أتمتع به من حضور أمام الكاميرات بشهادة كل زملائي في مسلسل الطريق إلى الحقيقة وهذا يزيد من إصراري على الإستمرار في مجال التمثيل مع الغناء فلن أتنازل عن نجاحاتي السابقة مهما كانت إغراءات التمثيل لا تصد ولا ترد. ـ من هو صاحب الصوت الغنائي الذي تحب الاستماع إليه بصفة دائمة؟ ـ أنا بحكم مهنتي كمطرب أعيش ليل نهار مع الأغاني وأبحث عن الجديد الذي يظهر كل يوم وأدرس كل تجربة جديدة وهناك أغان جيدة الصنع تعجبني لعمرو دياب ومحمد فؤاد ومصطفى قمر وإيهاب توفيق ومحمد محيى وتخطف أذني وتشد إنتباهي وأدندن بها لذلك فمن الصعب أن يكون لي صوت واحد مفضل لأن معنى هذا أن أعيش أسير الصوت الأوحد وهذا ليس في صالح من يمارس مهنة الغناء حيث يحكم على نفسه بالعزلة! ـ الدويتوهات الغنائية بدأت تطل برأسها على سطح سوق الغناء مرة أخرى ألم تفكر في تقديم دويتو مع أحد زملائك في البومك الجديد؟ ـ الدويتو الغنائي من الألوان الغنائية التي تتمتع بمذاق خاص والمهم فيها الكلمة المكتوبة واللحن الذي يوزع أداءها على صوتين فيهما تجانس ومن ناحيتي لن أتردد في تقديم هذا اللون لو جاءتني الفكرة والشكل اللحني الجذاب وأفضل في هذه الحالة أن يشاركني في تقديم الدويتو صوت له ملامح مميزة مثل صوتي ليكتمل النجاح ولا يهم إذا كان صاحب الصوت نجما مشهورا أو مغمورا فالمهم هو حدوتة الأغنية بما تحمله من كلمات ولحن.