نظمت ندوة الثقافة والعلوم بالتعاون مع لجنة الامارات الوطنية لمقاومة التطبيع امس الاول محاضرة بعنوان «الفلسطينيون وحق العودة» ألقاها ماجد الزير مدير مركز العودة الفلسطيني في لندن. قدمت المحاضر عائشة سلطان رئيسة القسم الثقافي في صحيفة «البيان» مشيرة الى ان القاء المحاضرة يتزامن مع ما يواجهه الشعب الفلسطيني من عدوان غاشم، والشارع العربي يشتعل غضبا، ونحتار من الموقف الرسمي العربي الصامت. وأشارت الى السيرة الذاتية للمحاضر وهو مدير وأحد مؤسسي مركز العودة الفلسطيني، خريج كلية الهندسة المدنية من جامعة الكويت، ترأس رابطة طلبة فلسطين في الكويت، عضو مؤسس في مؤسسة القدس العالمية، وعضو المؤتمر السنوي الاسلامي، ومحاضر متجول في العديد من العواصم حول موضوع اللاجئين الفلسطينيين، وهي القضية الاهم في مفاوضات الوضع النهائي. وأكدت عائشة سلطان على ان قضية اللاجئين من أهم القضايا وفي جوهر الصراع العربي الاسرائيلي. بعدها تحدث ماجد الزير شارحا حقيقة الصراع حول فلسطين، وقال نحن الآن جزء من الأمة العربية الاسلامية وواجبنا دعم اهلنا في الداخل، وقسم محاضرته الى عدة محاور منها مفاهيم عامة في مسألة اللاجئين وحق العودة، وواقع اللاجئين الفلسطينيين، ومواقف الاطراف المختلفة المعنية بالصراع في قضية فلسطين، والموقف الفلسطيني والعربي والدول المضيفة (المخيمات) ومن ثم الموقف الدولي خاصة الولايات المتحدة، أوروبا والامم المتحدة. والحلول المطروحة حاليا وما هو المطلوب في الحفاظ على حق العودة على الصعيد الفلسطيني الرسمي والشعبي. وأكد ان مشروع الاستيطان مشروع غربي، وهذا الكيان موجود على ارض فلسطين كي يبقى، وقال: «نحن شعب يذبح ولا نجد ادانة سياسية بل ادانة لعرفات وهو محاصر كي يوقف الانتفاضة!». واشار الى ما نشرته صحيفة «نيوزويك» في عددها الأخير وهو ملف العدد حيث طرحت سؤالا: هل تدوم اسرائيل؟ ودعت الى ان يكون عدد السكان اليهود أكبر في اسرائيل. واشار الى ان وكالة (اونروا) انشئت خصيصا للاجئين الفلسطينيين في حين توجد وكالة لاغاثة اللاجئين على الصعيد العالمي. وأوضح ان عودة كتائب الاقصى للعمل الفدائي في اراضي 48، تدل على وجود فهم للصراع على الأرض. وتطرق الى اللاجئين ومدى المصداقية العربية في التعامل مع الانتفاضة، وقال «أشكك في مصداقية أي نظام عربي اذا كان يضيق على الاخوة الفلسطينيين المقيمين على ارضه». وأكد ان الجالية الفلسطينية في الخارج مقصرة لأنها هي المحرك الاساسي شريطة الا يزيد التحرك عن السقف المحدود لكل بلد. واشار الى النمو السكاني الفلسطيني في فلسطين مؤكدا على ان معدل النمو 4% وهو معدل طبيعي بينما معدل نمو الاسرائيليين 2% فقط. وذكر ان ازمة الارجنتين الاقتصادية كانت لصالح اسرائيل. لأنها حثت اليهود في الارجنتين على الهجرة الى اسرائيل. وأوضح ان المشكلة لدى اسرائيل تكمن في موضوع التعويضات، ومشكلة هوية اللاجئين وأكد ان أهم انجازات منظمة التحرير الفلسطينية هي الحفاظ على الهوية الفلسطينية. واضاف ان الدولة الفلسطينية هي مطلب وطني لكل عربي ان تقام دولة فلسطين على ارضها ولكن الدولة الفلسطينية اصبحت مطلبا اسرائيليا ايضا، ومن هنا جاء تأييد امريكا وأوروبا لهذا الطلب. لأن الدولة الفلسطينية تعالج القضية والهوية وتلغي حق العودة! وهناك الآن مبادرة فرنسية لتسوية أوضاع اللاجئين. وأكد على أهمية تفعيل حق العودة في كل الدول العربية وتفعيل لجان مقاطعة التطبيع. كتب نادر مكانسي:
