من المعروف ان الفنانة لطيفة تتواجد في دبي بصفة شبه دائمة، وكان آخرها بصحبة المخرج يوسف شاهين لاطلاق فيلم «سكوت ح نصور» في دور السينما بالدولة، ولكن هذه أول حفلة تقيمها في دبي من خلال مهرجان دبي للتسوق، حيث التقيناها. وفي بداية الحوار قالت: لقد تواجدت في دبي من خلال العديد من الاحداث، ولكني سعيدة جداً باشتراكي لأول مرة في مهرجان «ليالي دبي 2002»، فأنا فخورة جدا بالتنظيم، ناهيك عن ذلك الديكور الجميل، والتصوير والاضاءة، وهذا ما يدعو أن يفخر به كل عربي غيور على بلاده، والذي أراه اليوم يحدث نادرا في وطننا العربي. ولهذا فأنا أعتقد ان الليالي ناجحة بكل المقاييس. ـ ما الذي منع لطيفة من المشاركة في المهرجانات السابقة من ليالي دبي؟ ـ أحرص دائما على تلبية أية دعوة تأتيني من الامارات وخاصة دبي، ولكني في السنوات الثلاث الماضية كنت مشغولة في تصوير فيلم «سكوت ح نصور» والعديد من الفعاليات، فلم أستطع المشاركة، أما وبعد ان رأيت هذه الليالي ودقة تنظيمها سوف أحرص دائما على المشاركة فيها. ـ ماذا عن تحضيرات لطيفة حالياً؟ ـ أقوم حالياً بالتحضير لألبومي الجديد وذلك بعد الانتهاء من الفيلم والنجاح الذي حققه عربيا وعالميا، حيث تم تسجيل أغنيتين منه ما بين القاهرة ولندن وباريس. وفي الوقت ذاته بدأت في تسجيل ألبوم جديد، وقد أطلقت عليه اسم «خاص لطيفة» حيث سيتضمن الألبوم أغنيات من كل لهجات الوطن العربي، وسوف أتعامل في هذا الألبوم مع شعراء وملحنين لأول مرة مثل محمد شفيق من السعودية، أنور ابراهيم من تونس ومحمد رحيم من مصر وغيرهم، وسوف يطرح في الاسواق قريبا. ـ بعد النجاح الذي تم تحقيقه من خلال فيلمك «سكوت ح نصور» مع يوسف شاهين، هل هناك خطة لعمل فيلم سينمائي جديد؟ ـ خلال مشاركتي في لجنة التحكيم في مهرجان بياريت في فرنسا، عُرض عليّ فيلم من انتاج مشترك فرنسي ـ اسباني، وعرض آخر في العالم العربي، حيث لم تكتمل خيوطه بعد.. فالأجدر ألا نتحدث عنه الآن. ـ قدمت الفنانة لطيفة أغنية «المصري» بأسلوب رائع، وكان من المنتظر ان تقدمها في حفل ليالي دبي الأخير.. لماذا لم تقدميها على المسرح؟ ـ أغنية «المصري» مكتوبة بشكل أوركسترالي كبير، فمن الصعب تقديمها على مسرح ليالي دبي بالرغم من ان أعضاء الفرقة الموسيقية بقيادة الدكتور خالد فؤاد يعرفون جيدا جميع أعمالي، وهذه الأغنية محتاجة الى بروفات أكبر، وكم أوركسترالي كبير والعديد من الآلات الخاصة مثل الآلات الخشبية والنحاسية وكورال كبير، وهذا متوفر حاليا ولكنني سوف أقدمها في حفل خيري بالقاهرة قريبا تحت رعاية السيدة سوزان مبارك، لأن الاغنية حققت نجاحا غير عادي سواء في الفيلم أو على المسرح. ـ قدمت لطيفة في حفل ليالي دبي مؤخرا أغنية فلسطينية باحساس عال جدا، فما هي حكاية هذه الاغنية؟ ـ أغنية «اتحدى» من كلمات الشاعر الليبي صلاح الغرياني والحان الملحن الليبي ابراهيم فهمي، وقدمتها من نبضات قلبي، حيث يقهرني جدا وضع الطفل الفلسطيني، والمسئول الفلسطيني المحاصر، ولكل هؤلاء لابد أن نقول لهم «اتحدى» ولابد ان تقال بكل حماس وقوة، ويقول مطلعها: اتحدى وما تخافش من حد ولا تتردد لا تتردد الله أكبر.. الله الواحد ولا تركع أنت السيد اتحدى اتحدى الموت علينا فداك أنت وربّي يرعاك ـ كانت للطيفة تجربة مثيرة مع الفنان كاظم الساهر، وانقطعت هذه العلاقة.. هل من اعادة خوض هذه التجربة مرة أخرى؟ ـ تجربتي مع الفنان كاظم الساهر كانت تجربة مميزة، وأنا أعتز بها جداً، وكانت من أحلى التجارب الفنية التي قدمتها طوال مشواري الفني مع فنان مميز وأصيل، فيها روح كاظم الساهر الخاصة جدا، ولكن للأسف ألبومي الجديد يخلو تماما من أي عمل مع الفنان كاظم الساهر، هناك العديد من الأعمال التي بدأنا فيها وتوقفت، وأتمنى ان تستمر هذه الأعمال لترى النور قريباً. ـ تناقلت وكالات الأنباء مؤخرا خبرا مفاده ارتباطك بعلاقة عاطفية ستنتهي بالزواج، ما مصداقية هذا الخبر؟ ـ «تضحك».. الفنان أو الفنانة في عالمنا العربي يحتاج الى نوع ما من الاستقرار، وأنا حتى الآن لم أعش الاستقرار العائلي، وكثير من زميلاتي الفنانات عشن هذا الاستقرار، وأنا بدوري أقدم لهن التهنئة على التوازن بين الحياة الفنية والعائلية وأتمنى ان أحصل على هذا الاستقرار العائلي الذي أنشده وبشدة، وللعلم سوف يكون من خارج الوسط الفني. ـ ما هي خطوة لطيفة المقبلة؟ ـ سأعود الى القاهرة لاستكمال ما بدأته في تسجيل ألبوماتي الجديدة، بالاضافة الى احياء حفل خيري تحت رعاية السيدة سوزان مبارك في نادي «روتاري» ومن ثم السفر الى لندن وباريس لاستكمال بعض الأعمال الفنية. ـ قدمت لطيفة العديد من الأغنيات التونسية مثل «ع ويش يا قلبي» وغيرها، ولكن لم تأخذ حظها إعلاميا، فبم تعللين ذلك؟ ـ هناك تقصير شديد من الإعلام التونسي لتوصيل الاغنيات التونسية الى الجمهور العربي. ـ أين لطيفة من أغنيات الأطفال؟ ـ قدمت للأطفال العديد من الأعمال، ومؤخرا أغنية «اتحدى» التي اعتبرها من أغنيات الأطفال، وأغنية «بتتكلم بلدي» يتغنى بها كل طفل حالياً، ولابد من ان تحمل أغنية الطفل رسالة سامية جدا ومباديء يكبر عليها هذا الطفل الصغير. ـ يتجه بعض الفنانين العرب الآن الى الغناء باللهجة التونسية تحديدا واغنيات شمال أفريقيا، فما هو السبب برأيك؟ ـ هناك بعض الفنانين الكبار الذين فتحوا الباب لتقديم الاغنية المغاربية مثل الشاب خالد والشاب مابي بالاضافة الى أغنيات الراي التي يقدمها معظم الفنانين العرب الآخرين، فأصبح هناك اقبال شديد على هذا اللون من الغناء، والدليل على ذلك نجاح الفنان صابر الرباعي عندما قدم الأغنية التراثية «سيدي منصور». ـ أين لطيفة حاليا من الدويتو؟ ـ أستعد الآن لدراسة عرض دويتو مع احدى الفنانات الاجنبيات من خلال أغنية تتحدث بثلاث لغات (عربي، انجليزي، فرنسي). ـ هناك علاقة مهنية خاصة بينك وبين الدكتور الموسيقار خالد فؤاد، فهل عرفت الجمهور بنوعية هذه العلاقة؟ ـ تربطني بالدكتور خالد فؤاد علاقة مهنية خاصة، فهو استاذي في معهد الموسيقى، وأنا فخورة جدا بالنجاح الذي حققه على المستوي العربي، وايضا كانت له بصمة كبيرة وواضحة في فيلم «سكوت ح نصور» وشاركني ايضا في الحفل الشهير الذي أقيم في قاعة «البرت هول» مع حوالي 120 عازفا وكوراليا، وكان أعضاء الفرقة الموسيقية نحو 80 عازفا من مصر و انجلترا. فهمي عبدالعزيز