تحدت لبؤة في كينيا الطبيعة للمرة الثالثة وتبنت احد حيوانات المهاة وهو نوع من الظباء. وكانت اللبؤة قد تبنت سابقا اثنين من صغار المهاة. وقال احد الحراس في متنزه سامبورو الوطني، انهم وجدوا اللبؤة تعنى بحيوان مهاة يبلغ من العمر اربعة او خمسة أيام. وسبق ان تبنت اللبؤة ظبيا صغيرا من ذات النوع عشية رأس السنة واخر في عيد الحب. وفي المرتين السابقتين منحت اللبؤة الحماية للظبي الصغير وعنيت به كما سمحت لامه بارضاعه. وقال سايمون لايرانا كبير الحرس في المتنزه «بالامس جاء اثنان من حيوان المهاة «قرب اللبؤة والصغير» وقد يكونان ابوي الصغير. وتركت اللبؤة الصغير وذهبت لتغفو في الظل». واضاف «ذهب الصغير الى امه وارضعته لمدة ثلات دقائق ثم جرت اللبؤة باتجاههما فلاذا بالفرار». وقال لايرانا ان الصغير حاول اللحاق بأبويه ولكن اللبؤة تبعته واستردت «صغيرها» في نهاية الامر. رويترز