بعد سبع سنوات حصلت الفنانة هالة صدقي على حريتها وأصدرت محكمة القاهرة للأحوال الشخصية حكمها الأول من نوعه بالنسبة للأقباط عندما قضت بخلع الفنانة عن زوجها مجدي مكرم، وقالت الفنانة للمحكمة ان زوجها اثار لها العديد من المشاكل بعد فترة قصيرة من الزواج وان الحياة اصبحت مستحيلة بينهما رغم انه كان يقيم معها في شقتها وانها اضطرت الى تغيير ملتها المسيحية حتى تفرق المحكمة بينهما. وقامت المحكمة بعرض الصلح على الفنانة ثلاث مرات الا انها رفضته وتطبيقا لقانون الأحوال الشخصية بالنسبة للاقباط بأن تغيير الملة يعد تفريقا للزوجين قضت المحكمة بخلع الفنانة من زوجها والزمتها برد 500 جنيه قيمة المهر من زوجها، وارتسمت علامات الفرح على وجه الفنانة وشقيقها ثم غادرا القاعة مسرعين عقب صدور الحكم. وكانت المحكمة قد نظرت السبت الاسبوع قبل الماضي تقريرين للحكمين بينهما، وهما أخوها، ومحامي زوجها الذي تنازل عن نظر الدعوى ليكون حكما للزوج، وسجل الحكمان في تقريرهما الذي استندت اليه المحكمة في حكمها بالخلع، ان الحياة بين مجدي وهالة مستحيلة، وفي السبت من الأسبوع الماضي ذهبت هالة صدقي إلى المحكمة ومعها شهودها وأهمهم الفنان فاروق الفيشاوي والذي قدم شهادته عن محاولات الصلح بينهما، وكان الفيشاوي هو الشاهد الوحيد على هذه المحاولات حتى امام البابا شنودة نفسه وقال الفيشاوي امام المحكمة ان هالة ومجدي زميلان وصديقان، منذ أكثر من عشر سنوات تقريبا ولم أتدخل لحل مشاكلهما الا منذ ستة أشهر تقريبا.. وفي منزلي عقدت جلسة، أبدى الزوج موافقته على كل طلبات هالة المادية، وهي وافقت على التراضي على الطلاق، وحددا موعدا للذهاب الى البابا وكنت معهما، وجرى الحديث مع البابا في عدة موضوعات وتم التوصل بينها وبين زوجها على تسوية جميع المشاكل وانهاء العلاقة الزوجية.