قال محققون علميون انهم يأملون ان يحددوا بشكل افضل في وقت لاحق من العام الحالي ما اذا كان تكوين صخري غير عادي تم اكتشافه على عمق قبالة سواحل كوبا يمكن ان يكون مدينة غارقة من حضارة قديمة سابقة غير معروفة. وقال الجيولوجي الكوبي مانويل ايتورالدى في مؤتمر امس الاول مؤخرا بعد ان قضى اسبوعا على ظهر سفينة عند الموقع «انها هياكل خاصة للغاية... لقد جذبت خيالنا باكمله». وابلغ الصحفيين في وقت لاحق «اذا كان علي تفسير ذلك من الناحية الجيولوجية سيكون الامر صعبا بالنسبة لي». وقال ان فحص العينات الصخرية المقرر جمعها في غضون بضعة اشهر يجب ان يلقي مزيدا من الضوء على التكوين الصخري الموجود عند شبه جزيرة جواناهاكابيبس عند الطرف الغربي لكوبا. وانضم ايتورالدى مدير الابحاث في متحف التاريخ الطبيعي في كوبا الى شركة الاستكشاف الكندية ادفانسد ديجيتال كومينيكشن في جهود كشف غموض الصخور الملساء التي تتخذ شكلا هندسيا وتشبه الجرانيت. وتقبع الصخور في تكوينات تشبه الاهرامات والطرق واشكال اخرى على عمق 600 متر في منطقة تبلغ مساحتها 20 كيلومترا مربعا. واشارت شركة ادفانسد ديجيتال كومينيكشن الى ان التكوينات الصخرية ترجع الى حضارة استعمرت القارة الامريكية منذ الاف السنين ومن المحتمل انها اقامت على جزيرة غرقت الى اعماق سحيقة نتيجة لحركة مفاجئة للقشرة الارضية مثل وقوع زلزال. واثارت هذه النظرية وتوافقها الحتمي مع اسطورة مدينة اطلانتيس المفقودة شكوك بعض العلماء في جميع انحاء العالم يقولون ان العمق والعمر ليس موثوقا فيهما. وقالت الشركة ان عمر الصخور يرجع الى ستة الاف عام. وقال علماء اثار اوروبيون ان الاحجار التي عثر عليها مصادفة في يوليو عام 2000 بينما كانت الشركة تنقب عن كنز وسفن اسبانية غارقة يمكن ان تكون قد تكونت عن طريق التكوينات الجيرية الطبيعية. ولكن النتيجة التي توصل اليها ايتورالدى بانه لا يوجد تفسير طبيعي واضح في الوقت الحالي للتكوينات الصخرية اعطى مصداقية لنظرية الشركة. رويترز