يطبع لبنان فرادته على كل شيء وحتى الامثال العربية ومنها صيف وشتاء على سطح واحد تجد لها تطبيقا واقعيا قلما تكون فى غيره من البلدان. وطعم الصيف لن يكون هذه المرة متزامنا مع بدء تطبيق التوقيت الصيفى فمازال الشتاء بعواصفه وأمطاره وثلوجه وبرودته يتحدى بقوانينه الطبيعية القرارات حتى وان كانت رسمية ذلك انه مع حلول ليلة أمس بدأ العمل فى لبنان بالتوقيت الصيفى الذى تقدم فيه عقارب الساعة 60 دقيقة ليكون الفارق بين التوقيت المحلى وتوقيت جرينتش ثلاث ساعات. وبحسب قرار لمجلس الوزراء اللبنانى فان التوقيت الصيفى يبدأ فى لبنان منتصف ليل اخر يوم سبت من شهر مارس ويستمر حتى منتصف ليل اخر يوم سبت من شهر اكتوبر من كل عام. والحكومة اللبنانية اذنت بحلول الصيف لكن الشتاء يعاند.. واللبنانيون يرحبون بالمعاندة ويسعدون بها.. فالشتاء بأمطاره وثلوجه يبقى عنوان تفاؤل بينابيع مدراره يدفع عنها شح الصيف وما تحمله انباء الرصد الجوى توقعات بمزيد من الامطار والبرودة. أ.ش.أ