فجأة ارتدت الفنانة الشابة عبير صبرى الحجاب وأعلنت اعتزال التمثيل بعد حوالى عشر سنوات قضتها فى الفن قدمت خلالها عشرات الأدوار فى السينما والمسرح والتلفزيون التقينا بها لنعرف منها أسباب قرارها المفاجئ. فى البداية قالت عبير: أخذت قرار الحجاب والاعتزال بكامل إرادتى وعن قناعة تامة وزوجى لم يطلب منى الاعتزال فقد احبنى وتزوجنى وأنا فنانة ولم يحدث يوما أن لمح لى برغبته فى توقفى عن التمثيل كما أنه يتدخل حتى فى تفاصيل شغلى ولهذا أؤكد لكم أن قرارى نابع من داخلى. ـ ألم تكن هناك مقدمات لاعتزالك وحجابك ؟ ـ الحجاب لا يتطلب مقدمات فهو لحظة هداية من عند الله سبحانه وتعالى وعندما جاءتنى تلك اللحظة لم أتردد وان كنت خلال الفترة الأخيرة قد أصبحت اكثر قربا من الله واكثر مداومة على الصلاة. ـ هل كان للفنانات المعتزلات دور فى حجابك؟ ـ رغم أن هناك صداقة تربطنى ببعضهن إلا أن أيا منهن لم رغمنى على شئ ولو كن فعلن هذا فانه شئ يحسب لهن لكننى أقول الحقيقة وهى أن الفنانات المعتزلات لم يضغطن علي ولا اعرف لماذا كلما تحجبت فنانة يشعر البعض انها أخذت قرارها بضغوط. الحجاب كما قلت هداية من عند الله وأنا اشعر الآن براحة نفسية كبيرة. ـ ما هو موقفك من الأعمال الفنية المشاركة فيها قبل اعلان قرار الاعتزال؟ ـ أنا مرتبطة بفيلم واحد فقط هو (فلاح فى الكونجرس) مع شعبان عبد الرحيم وأحاول الآن التوصل إلى حل بشأن مشاهدى الباقية فيه خاصة واننى لا أريد أن اسبب مشاكل أو خسائر لأحد بسبب اعتزالى أما مسرحية (دو رى مى فاصوليا) التى كنت العب بطولتها مع الفنان سمير غانم فقد اعتذرت عنها ومن الممكن ان تلعب دورى فيها اى فنانة أخرى. ـ بعض الفنانات المحجبات يعملن فى مسلسلات دينية هل توافقين على الاشتراك فى مثل هذه الأعمال؟ ـ لا أمانع فى تقديم دور دينى طالما كان ظهورى فيه بالحجاب وطالما أن الدور يقدم رسالة للناس وكلمة نافعة لهم. ـ هل تشعرين بالندم على السنوات التى قضيتيها فى التمثيل؟ ـ لم اقل هذا فالتمثيل كان مرحلة فى حياتى حاولت فيها أن أحقق النجاح واعتقد اننى حققته بالفعل فقد قدمت أدوارا هامة فى السينما والمسرح والتليفزيون وكان بامكانى تحقيق نجومية وشهرة اكبر ولكننى كنت ارفض التنازلات وقد تركت الأضواء والشهرة لان علاقتى بخالقى هى الأهم. «البيان» ـ القاهرة ايمن الملاخ