رفضت المحكمة الاتحادية العليا في البرازيل بالاجماع طلبا تقدمت به المغنية المكسيكية جلوريا تريفي التي ترغب في ان تكون خارج القضبان لحظة تسليمها الى بلادها حيث وجهت اليها تهمة افساد الشباب. وفي جلسه النظر في طلب الاستئناف، المرفوع في العشرين من نوفمبر المنصرم، اكدت المحكمة ان هذا الموضوع قد تمت مناقشته سابقا وبالتالي رفضت الطلب نهائيا. ومازالت المغنية المكسيكية تعالج في المستشفى الاقليمي «اسانورتي» في مدينة برازيليا حيث انجبت قبل نحو شهر طفلها انخل جابرييل الذي اثبتت الفحوص الجنينية انه ابن رجل الاعمال وخطيب تريفي السابق، المكسيكي سيرخيو اندرادي. وكان محامو تريفي قد رفعوا مؤخرا، التماسا آخر للمحكمة العليا، طلبوا فيه ان تنقل الفنانة مباشرة من المستشفى الى دير يقع في حي «اساسول» في برازيليا. ويشير طلب المحامين المقدم الى المحكمة العليا ان الدستور البرازيلي يضمن للفنانة المكسيكية حق البقاء مع ابنها طوال فترة الامومة. ولقد تم اعتقال جلوريا تريفي ورجل الاعمال سيرخيو اندرادي والسكرتيرة ماريا راكينيل بوريتو في ريودي جانيرو في شهر يناير من عام 2000 بطلب من العدالة المكسيكية. واقرت المحكمة العليا البرازيلية تسليم الثلاثة في العام نفسه، لكن فريق المحامين الخاص الذي يتولي الدفاع عنهم استطاع منذ ذلك الحين الحيلولة دون عودتهم الى المكسيك