يشهد عالم الديكور والتصميم الداخلي للمنازل صراعاً محتدماً اليوم بين تيارين أساسيين، يركز الأول منهما على ان منزل الغد هو قلعة للتقنية وواحة للكمبيوتر، فهذا الأخير يمارس حضوره الكلي وسيطرته على المنزل في حضورك وغيابك على السواء إلى حد انه لا يسيطر على أجهزة الحماية والأمان والانذار من المتسللين أو اللصوص فحسب، ولكن يقوم بمهام لم تكن تخطر لك على بال حتى الامس القريب، مثل ري حديقة المنزل. وعلى ذمة مجلة «صنداي تايمز مجازين» فإن هذا التيار وحده لا يستأثر بالساحة، وإنما هناك تيار آخر يقول ان حضور التقنية في منزل الغد أمر ضروري، لكن هذا الحضور لا ينبغي ان يكون مطلقا وبلا شروط، وإنما من الضروري ان تكون هناك لمسة انسانية تكفل توفير عوامل الدفء والحميمية، والسيناريو الأفضل هو جعل البيت من النوع الذي يمكن لجدتك ان تكون فخورة بقضاء أيامها فيه. ربما لهذا بالضبط، فإن أحدث صرعات مصممي الديكور تشير الى عودة ورق اللصق على الجدران بعد ان كان قد تم التخلص منه باعتباره موضة قديمة وشيئا مصطنعا يوحي بالتكلف. وللترويج لهذا النوع من ورق الجدران حشدت الشركات المنتجة سلسلة من العارضات المتخصصات في اضفاء الحيوية والتوهج على مثل هذا النوع من المنتجات. واذا استطعت ابعاد اهتمامك عن العارضات قليلا، فسوق تلاحظ على الفور ان التركيز في تصميمات ورق الحائط الجديد هو التركيز على الاقتراب من الطبيعة حيث البطولة للزهور ونباتات الزينة في تكوينات توحي مرة بوهج المناطق الاستوائية وثانية بغموض الشرق الآسيوي المثير وثالثة بالاجواء اليابانية القائمة على البساطة والتجريد. وفي كل الاحوال فإن فن الديكور المنزلي على موعد مع التصميمات الجريئة لورق الحائط وبقى عليك ان تملك الشجاعة لاستخدام اثاث يوازي في الجرأة وقوة التصميم ورق الحائط الجديد هذا.