شعر: حمد بن خليفة ابو شهاب سيما السّماحه والسّخا من محيّاك يشرق ضياهن بالوفا والرّعايه واسمى المكارم نفحةٍ من مزاياك والعَزْم ما له في حسابك نهايه خبْرَتْك في (جِرْد المذاكي والارماك) أهدتك تاج المعرفه والدّرايه وتسنّمت بك في مدارات الافلاك نَفْسٍ تنير الدرب لاهْل الهدايه ما فوق مجدك فارسٍ نال علياك المجد خلفك فيك له ألف غايه كِلْها الفوارس في الميادين تقفاك فالسّبق لك والشعر لك والولايه والفوز لك والسيف يفخر بيمناك يمنيً تبارِكْها فيوض العنايه فيها لحاجات (الورى) خير وابراك وفيها الصّرامه للعدا والنّكايه نفّذ جوادك يا محمد وصاياك واترنّم بْها عند خطّ النّهايه وانا اشْهد أنّه سِمع شعْرِك ولبّاك واذهل عقول أهل الرّشد والغوايه لك قدرك العالي بدونه ولولاك ما رفرفت له في السّباقات رايه إن جاد خَذْ من طبعك الزّين واعطاك بك منتهى فوزه ومنْك البدايه عليك منّي ما شدا الزّين بغناك أزكى التّهاني من خوافي حشايه