شعر: غازي بن دخيل الله بن عون العتيبي رسول القريحه زارني والملا هِجّاع وداوى سَهَر عيني وقلبي مسَح همّه دعيته وجاني عَجْل من يوم جاه الداع وسأل عن لزومي قلت أبارسِلْك بمهمّه وقال انته السيّد وانا عَبْدِك المِطْواع متى ما بَدى لك شان بيّن لي اليمّه وقلت له أنا طيري لِرُوس القمم طلاّع وابي مِنْك تصعد من وطا القاع للقمّه لشيخٍ صدى ذكره بشبه الجزيره شاع وجميع الفضايل شُوهِدَت فيه ملتمّه كما الجدي من يدلّ به في الدجى ما ضاع واسمّيه للسايل ليا قال لي سمّه هو الشيخ (حمدان) الذي شهرته (فَزاعْ) وترى الجود خال الأجودي والوفا عمّه وهْوه والجميل اخوه من الصِلْب والِرْضاع وابوه السخا وامّا الشجاعه تصير امّه جنابه ليا مِنّ الديار اجدبت مرباع وندى الجود يجري في اُكسجينه وفي دمّه وهو نَجْل شيخٍ في الملمّات وافي باع على فعله المشهور تشهد له الأمّه كما الغيث يِخْضَر عُقْب طول المَحَل بالقاع وصدوق الحيا من شاف بَرْقه رَحَلْ يَمّه وبالشعر (ابن مكتوم) هو رايد الإبداع كما العِدّ ما تنقص دليّ الورْد من جَمّه قصيده كما روضٍ من الورد فيه انواع غضيضٍ نديٍ غير (ابن مكتوم) ما لمّه شذى وَرْد شِعْره دوم تطرب له الأسماع ويقطع ضرم مضرم شذى الشعر لا شمّه خليفة شيوخٍ صيتهم شاع في الاصقاع هم أهل القياده والسياده والائمّه وهم مرْجحين الكيل بالمدّ والاّ الصاع وهم آل العداله والرشاد واهل الذِمّه وانا اليوم يا (فزّاع) من باب الاستطلاع أبا احلّي الموضوع قدّام لا اتمّه أبا انشدك عن حَي نسج من حشاه شْراع وسبحان رب ذَمّ بيته ولا ذَمّه وترى اللي ذكرته حط للمعتدين خْداع بَعَد ما بنى بيته على الباب ثم طمّه وتقبّل تحايا بِيْض ما تنشرى وِتْباع شذاها شذى الريحان بَعْد انفتِق كمّه