تزداد معاناة الالمان من الحساسية مع انقضاء فصل الشتاء وحلول موسم الربيع حيث يرتفع عدد المصابين بحمى الدريس الى 13% من مجموع السكان. وحذر اتحاد شركات التأمين الصحي من مغبة حمى الدريس على الاقتصاد الوطني حيث من المعروف ان عدد الإجازات التي ينالها المصابون بهذا المرض عند كل ربيع تؤثر كثيرا على إنتاجية العمل. وتشير إحصائية عممها الاتحاد مؤخرا الى ان كل واحد من ثمانية المان يعاني من حمى الدريس وهو ما يشكل 8.3 مليون انسان ترتفع نسبتهم بين الشعب الى 13%. وجاءت نتائج الإحصائية على أساس استفتاء واسع شمل 10022 انسانا من الجنسين وتزيد أعمارهم على 14 سنة. وذكرت الإحصائية ان «الضوء الأحمر يشتعل بوجوه ثلاثة أرباع المعانين خلال حلول اللون الأخضر على الأشجار» كتعبير عن مجيء الربيع. كما ان إصابة ثلثي المعانين في المانيا هي إصابات شديدة تجبر المعاني على زيارة الأطباء سعيا وراء الأدوية المخففة من الحساسية ومن سيولة الأنف. ايلاف