من الطبيعي ان تقع الحوادث المرورية طالما وجدت مركبات تدب على الأرض. والحوادث البسيطة رغم محدودية اضرارها، الا انها قد تكون سببا في وقوع مأساة مرورية اذا ما اساء الطرفان المتضرران التصرف في اخلاء الطريق. في دبي وحدها يقع سنوياً ما بين 80 الى 100 الف حادث مروري بسيط غالبا ما تتسبب في عرقلة حركة السير واغلاق الطريق امام المرور، فضلا عن دورها في تهيئة الفرصة لسلسلة من الحوادث المتوسط والبليغة. وعلى الرغم من ان شرطة دبي كانت السباقة في تطبيق القانون المروري الذي يلزم سائقي المركبات المتورطة في حوادث سير بسيطة الى تحريكها من موقع الحادث الى مكان آمن بعيداً عن الشارع منعا لحدوث ازدحام مضاعف او وقوع حوادث اخرى نتيجة اغلاق الشارع، الا ان الندرة يستجيبون لهذا النظام في الوقت الذي يرفض الغالبية مغادرة موقع الحادث. وبلغ عدد مخالفات عرقلة السير التي سجلتها ادارة المرور بشرطة دبي العام الماضي 128 الفا و300 مخالفة نصفها تقريبا حررت لسيارات متصادمة رفض اصحابها تحريكها بعد وقوع الحادث، وهي مخالفة تسجل على السائق سواء أكان متسببا في الحادث ام ضحية له، حيث ان رجال المرور في شرطة دبي مؤهلون لتقدير سبب الحادث والمتسبب به حتى بعد تحريك المركبات المتصادمة من موقع الحادث. الصور التالية تتحدث عن حادث مروري بسيط وقع على شارع زعبيل في بر دبي اخلى السائقان مركبتيهما دون تحريكهما من مكان الحادث على الشارع الرئيسي، واتخذا موقف المتفرج، متجاهلين السرعة المحددة على الطريق والتي تصل الى 80 كيلو مترا في الساعة، مما تسبب في مفاجأة المركبات القادمة وارباك الحركة المرورية وتفاقم الوضع عندما جاءت مركبة مسرعة لتصطدم بالسيارة المتسببة في الحادث مما ادى الى ارتطامها بقوة بالمركبة التي امامها وانحرافها. وبلغ الازدحام ذروته على الطريق عند توقف بعض السائقين لاستطلاع الموقف الامر الذي ادى الى اغلاق الطريق وبلوغ طابور المركبات مد البصر. كتب خالد درويش: