قد لا يكون الضحك دائما هو أفضل دواء .. على الاقل ليس بالنسبة للاطفال المصابين بداء الربو حيث خلصت دراسة لباحثين طبيين في استراليا شملت أكثر من 500 طفل مصابين بالربو الى أن ثلثي حالات أزمات الربو نتجت عن نوبات ضحك أو دغدغة أو اثارة. وقال ريتشارد هنري أستاذ طب الاطفال بجامعة نيو ساوث ويلز ان المرح الشديد كان الباعث على احداث صعوبات في التنفس بشكل اكبر من التمرينات الرياضية أو الضباب المصحوب بالدخان. لكن هنري الذي يعمل في مستشفى سيدني للاطفال قال ان الدراسة خلصت أيضا الى أنه في الحالات التي يسبب فيها الضحك نوبات الربو فان ذلك يرجع أساسا لسوء التعامل مع الحالة الطبية للمريض. وقال هنري لرويترز «انها بالتأكيد ليست رسالة تقول ان الاطفال المصابين بالربو يجب أن يكونوا مكتئبين .. الرسالة هي أن هؤلاء الاطفال يحتاجون الى التعامل مع حالات الربو لديهم بصورة أكثر فعالية». رويترز