اظهرت دراسة نشرت امس الأول في لوس انجلوس ان صناعة السينما في هوليوود خسرت حوالى 18 الف وظيفة السنة الماضية بسبب توجه المنتجين نحو بلدان اقل كلفة بحيث اصبحت لوس انجلوس تواجه اليوم خطر التحول الى مركز بسيط لتصميم الافلام. واظهرت دراسة فصلية اجراها معهد اندرسون في جامعة كاليفورنيا ان الوظائف تراجعت بنسبة 8.11% لتصل الى 133600 في فبراير 2002 مقابل 151400 في مارس 2001. وجاء في الدراسة التي عرضت خلال مؤتمر صحافي ان خسارة حوالى 17888 وظيفة في لوس انجلوس ساهمت في احداث معدل 6.4% من البطالة في فبراير. وحسب الخبراء الاقتصاديين في جامعة كاليفورنيا فان خسارة هذه الوظائف في هوليوود يجب ألا تنسب الى الركود الاقتصادي الذي تشهده الولايات المتحدة. وقال ادوارد ليمر المشرف على الدراسة ان الخسائر في الوظائف ناجمة «عن مصادر خارجية والتغيرات التكنولوجية» في اشارة الى توجه شركات الانتاج بكثافة الى دول مثل كندا حيث كلفة اليد العاملة اقل. واعتبر كريستوفر ثورنبرج الخبير الاقتصادي في الجامعة ايضا ان لوس انجلوس قد تصبح مركزا بسيطا لتصميم وادارة الافلام التي تصور في بلدان حيث الكلفة متدنية. واضاف ان «ذلك يعكس التغيرات المهمة التي سجلها هذا القطاع، حيث اصبح العمل في لوس انجلوس يقتصر على الادارة والتوجيه والتصميم مع عمالة اقل في مجال الانتاج». وقال ليمر ان تأثير اعتداءات 11 سبتمبر على الاقتصاد المحلي كان طفيفا. أ.ف.ب