دخلت الممثلة الشابة اماندا باينز عالم الفن في سن صغيرة جداً، ففي العاشرة من عمرها اشتركت في أحد البرامج التلفزيونية، تؤدي فيه احد الادوار الكوميدية في لوس انجلوس. في السادسة عشرة من عمرها، كان لها استعراضاتها الخاصة على شاشة التلفزيون التي استمر عرضها لاكثر من ثلاثة فصول بعنوان «استعراض اماندا». كما فازت بجائزة اختيار الاطفال كأفضل ممثلة تلفزيونية لعامين متتالين 2000 و2001. اتجهت الان نحو الشاشة الكبيرة فقامت بأول فيلم سينمائي لها بعنوان «السمين الكبير الكذاب». تحدثت مؤخرا لاحدى المجلات ووصفها المحرر وهو يتحدث اليها قائلاً: رأينا اشراقة المراهقة السعيدة وهي ترتدي ثياباً بسيطة وراحت تفصح عن سر هذه السعادة وعن أول افلامها وعن الدور الذي تحلم القيام به بالإضافة الى مشاريعها المقبلة. عاملة استقبال ـ لقد تركت انطباعات عظيمة. احدها كان في الفيلم في مشهد عاملة الاستقبال السخيفة.. كيف نجحت بذلك؟ ـ في النص قالوا لي أنه علي ان ادبلج صوتها، فاعتقدت ان صوتها ليس فيه شيء مميز، انما توجد فيه لكنة فكيف استطيع ان أقلده. ولكن لديها نوعاً من الرنة المميزة في صوتها لذا حاولت وتكلمت معها كثيراً وسألتها كيف تلفظ بعض الكلمات ونجح الامر. ـ الناس تقول انك تشبهين تريسي اولمان الشابة التي تقوم بأدوار عظيمة! ـ انه تقدير رائع. فأنا معجبة جداً بأعمالها الفنية في الواقع رشحت ضدها في احدى المرات عن جائزة «ايس» وقد كان الامر شاذاً وغير طبيعي في بعض الاوقات بدا الأمر وكأنني لا استحق ذلك، لكنه حدث وهو ممتع بالنسبة لي. ـ هل أحببت دائماً امتاع الناس؟ ـ بكل تأكيد. منذ ان كنت شابة راقبت الناس واستمعت اليهم. اعتقد ان لدي الاذن الموسيقية التي تميز الانغام لانني احب الموسيقى وبإمكاني ان اتذكر الكلمات والالحان. انه امر اردت دائماً القيام به. ـ اخبرنا الكاتب دان شنايندر ان دورك في الأساس مكتوب على انه شاب ولكنه قام بتغييره حتى يصلح لك! ـ دان كان ولايزال جزءاً كبيراً من حياتي لذا اتذكر عندما كتب الفيلم خلال السنوات الخمس الماضية. كان اسمه في البداية «مفقود ووجد» وكنت في احد الأيام في مكتبه، حيث قال لي انه كتب احدى الشخصيات باسمي ولكنه لم يكن لدي فكرة انه في يوم ما سأكون في الفيلم. ذكر لي بأنهم كانوا يبحثون عن فرانكي. وأنا معجبة جدا بفرانكي. انا نوع من الاشخاص الذين يميلون الى عدم الانفعال بسرعة مباشرة قبل التأكد من الامر لانه لا اريد ان يحدث اي مكروه لو لم يحدث الأمر. ـ كيف هي علاقتك بفرانكي مونيز؟ ـ جيدة، فنحن اصدقاء، انه شخص رائع ولقد استمتعنا كثيراً. وكأن هذا اول افلامي فهو ساعدني كثيراً. طفلة عادية ـ كيف كان أهلك يعاقبونك؟ ـ اعتقد ان اهلي كان لهم الجزء الكبير في ذلك لأنني لاأزال طفلة عادية، في بعض الأوقات كنت اصاب بالإحباط لأنني اريد ارتداء نوعية معينة من الأحذية وهم لا يريدون ذلك. في النهاية كل شيء جيد لانني شعرت بان هناك وقتاً ومكاناً من اجل ارتداء الاحذية المرتفعة. ـ هل لديك مشاكل المراهقين المعتادة؟ ـ نعم بكل تأكيد كل مراهق لديه بعض المشاكل. أكون كاذبة لو قلت غير ذلك، أنا انسانة وفي بعض الأوقات تحدث نزاعات مع أحد الأشخاص المقربين منك. يقولون انك تقوم باستغلال من تحب، لكن بسبب سني اريد القيام بأشياء ليست لي ولكن اريد القيام بها على الرغم من ذلك. ـ هل هناك أي ضغط على الفتيات الشابات في هوليوود حتى يكبروا بسرعة؟ ـ بالتأكيد. لا أريد ان ابقى في العاشرة من عمري الى الأبد. العديد من الفتيات يفعلن الكثير ويحاولن الظهور بمظهر البنت الاكبر سناً ويعتقدن ان هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول للشهرة ومن الأفضل دائماً ان يكون هناك بعض الغموض. والمهم احترام نفسك الكثير من الفتيات الشابات غير آمنات لذا يعتقدن ان الطريقة المثلى التي ستجعل الناس يحبونهم هي ظهورهن بطرق سطحية. ـ بالنسبة لك ما هو أفضل شيء تقومين به من أجل موعد مثالي؟ ـ الذهاب الى ديزني لاند! ـ هل هناك اشخاص تريدين العمل معهم؟ ـ كاميرون دياز او جيم كاري، مارتين شورت، ويل سميث وايضا هناك الكثير، لقد التقيت بويل سميث وقابلت مارتين شورت لأنني اعمل معه في احد الاستعراضات. قابلت كيرستين دانست وتحدثت معها لدقائق اود التقرب منهم يوماً ما. ـ هل عشت في لوس انجلوس؟ ـ اجل، ولم انتقل منها ابداً وهذا امر رائع. اعرف الكثير من الأشخاص كان يجب عليهم ركوب الطائرة والذهاب بعيداً عن اهلهم من أجل العمل. اما بالنسبة لي فلا يستغرق الذهاب الى العمل الكثير من الوقت. مدرس خصوصي ـ ماذا تفعلين بخصوص المدرسة؟ ـ لدي مدرس خصوصي يرافقني الى مكان التصوير ولكني أذهب الى المدرسة. أنا انسانة اجتماعية وسأجن لو لم يكن بمقدوري ان اكون بين اصدقائي فأنا على معرفة قديمة جدا بهم، وصداقتنا غير مبنية على انني ممثلة. ـ ما نوعية الموسيقى التي تعجبك؟ ـ موسيقى الروك وكل الأنواع. ـ ما الجديد لديك؟ ـ سلسلة تلفزيونية جديدة. ذلك هو الشيء الرئيسي الان. كل ما أعرفه عن الشخصية هو أنني سأعيش مع أختي الكبرى في نيويورك. ـ هل هناك احد من عائلتك يعمل في مجال الفن؟ ـ كلا، اختي لاتزال في المدرسة وأخي معالج فيزيائي. وهما يسانداني بقوة وكلاهما موهوب. ـ هل تقومين بما قمت به في الفيلم عندما هربت كايلي «الشخصية التي تقومين بها» الى هوليوود في أحد الأوقات الحرجة لمساعدة صديق؟ ـ سأقوم بذلك لو كانت تلك احدى صديقاتي المقربات جداً وكانت فعلاً بحاجة لي. بالتأكيد اقوم بهذا. بإمكاني القول أنني انسانة تحب المغامرة. ـ اي دور تحلمين القيام به؟ ـ ممكن شيء مثل الأميرة العروس وهي قصة حب وخيالية بالوقت نفسه، بالاضافة الى أمور كثيرة. ـ ما هي سيئات وحسنات عملك كممثلة شابة؟ ـ الاشياء الحسنة والواضحة هي الذهاب الى اماكن مرحة والسفر ومقابلة اناس جدد. اما السيئات فهي الابتعاد عن أهلي. ولو قمت بأفلام اكثر سيكون من الصعب علي الابتعاد عن عائلتي وعن أصدقائي لوقت طويل. ـ ما هو الفرق برأيك بين التصوير في التلفزيون والقيام بفيلم سينمائي؟ ـ الفرق الوحيد، في التلفزيون أتمرن كل يوم تقريباً اما في السينما فخلال يومي الخميس والجمعة. بالأفلام نتمرن قليلاً ومن ثم نقوم بالتصوير ولا يهم ان يعجبك المشهد او لم يعجبك. احب الاثنين كما احب المسرح ايضاً. لم امثل على المسرح منذ ان كنت في سن العاشرة حيث قمت بالعديد من الأعمال المسرحية «الحديقة السرية» «رجل الموسيقى» «صوت الموسيقى» وهذا ما ساعدني جداً في حياتي الفنية وصقل موهبتي. انه مهم جداً. ـ هل يلاحظ الناس انك لست ممثلة طفلة ايضاً؟ ـ ربما عندما كنت اقوم بتقديم احد البرامج التلفزيونية، لكن الان اقوم بأول فيلم سينمائي، وأصبحت اكثر نضجاً. اعتقد ان الناس لاحظوا ذلك فيّ. ويعتقدون انني جديدة وفي الواقع انا موجودة في مجال الفن منذ ان كنت في السابعة من عمري. ـ ما هي النصيحة التي تقدمينها للشباب الذي يريد التمثيل؟ ـ فقط القيام بالأعمال المسرحية اولاً وهذا ما اردت القيام به، ان تبقى شغوفاً بذلك ولا تستسلم. ولا تدع احداً يقول لك انه لا يمكنك القيام بذلك. ـ ما هي امنياتك للمستقبل؟ ـ اتمنى ان اصبح ممثلة كبيرة وان يكون لي رصيد في السينما والتلفزيون، اردت دائماً ان اكون نجمة سينمائية مثل جوليا روبرتس.