ضمن فعاليات شهر الثقافة الفلسطيني الذي ينظمه اتحاد كتاب وادباء الامارات فرع ابوظبي، اقيمت امس الاول، ندوة ثقافية بعنوان. هواجس المثقف الفلسطيني، تحدث فيها كل من الاديب وليد قدورة والاديب محمد خالد، وقدّم لها الاديب محمد الخطيب. استهل الاديب قدورة الندوة قائلاً: صمت وتفرج وكثير من الحياء فما اصبح سائداً في عالمنا بينما جنازير الدبابات الاسرائيلية تطحن الفلسطينيين، وتهشم اجسادهم، وبينما آلة الحرب الجهنمية وتكنولوجيا الرعب تخطف ارواحهم دون ادنى تمييز بين كهل وطفل وعجوز وشاب، كأنها معركتهم وحدهم، كأن المسجد الاقصى يخصهم فقط، كأنهم ليسوا من شاء القدر ان يكونوا في الخندق الامامي دفاعاً عن بني جلدتهم واشقائهم واخوانهم، وكأنهم لا يقاتلون بأسلحتهم البسيطة، وهاماتهم المنتصبة، وما تبقى من حجارة ردعاً لامتداد الاخطبوط الصهيوني من الفرات الى النيل هاجس الفلسطيني العادي، ولا اميل الى كلمة المثقف الذي هاجسة هو ان قضيته المزمنة في اللحظة التاريخية الحساسة جداً اصبحت تتوسط مجموعة من المعادلات المركبة، حيث فقدت القوى العالمية المهيمنة معاييرها الاخلاقية، واصبحت العدالة عمياء، حيث ساوت بين الجلاد والضحية. وقال: في هذا المساء من شهر اراده اتحاد كتاب وادباء الامارات مشكوراً شهراً لفلسطين، ليس لي الا ان اتلو فقرة من نداء بيت الشعر في فلسطين، والذي وجهه تحت عنوان «ايها المثقفون العرب اخرجوا عن صمتكم». وكما قال: اننا ايها المثقفون الاشقاء مازلنا يؤمن بعمق ان الثقافة هي الجدار الاخير الباقي لامتنا والخيط الذهبي الذي يجمعنا من المحيط الى الخليج ومازال رهاننا عليكم باقياً حتى الان. كما قدّم الاديب محمد خالد مجموعة من قراءاته «هواجس المثقف الفلسطيني»، ومنها بعنوان: «لبنان: الشجاعة وطن»، واخرى «الذئب الذئب، القنبلة القنبلة، والوصايا العشر، ومازق اليسار الزجاجي». وعلى العموم شهد الامسية حضور ملفت ومميز، كما تخللها العديد من المناقشات والمداخلات التي شارك فيها الحضور.