على الرغم من الشهرة المدوية التي حققتها الممثلة الايطالية مونيكا بيلوتشي، الا انها ظلت لفترة طويلة وحتى وقت قريب لغزا لا يعرف عنه الجمهور، أو خبراء صناعة السينما الامريكية الكثير ولكن جاء فيلمها الاخير «التأخي مع الذئب» ليشكل نقلة نوعية جديدة في حياتها السينمائية، وتحقق من خلاله اصرارها على ان تسجل مزيدا من النجومية ليس فقط في السينما الايطالية ونظيرتها الفرنسية التي اعتادت غزوها بالعديد من الافلام الناجمة من قبل ولكن ايضا في السينما الامريكية التي تعد بوابة الممثل الذهبية للحصول على مزيد من الشهرة. وتلعب بيلوتشي في هذا الفيلم دور البطولة بجانب زوجها الممثل الفرنسي فينسينت كاسل، حيث تمثل دور الفتاة «سيلفيا» التي تعيش في احدى المناطق الريفية الفرنسية في القرن الثامن عشر، وتقوم بيلوتشى في الفيلم بتمثيل شخصية فتاة تغوي الرجال ولها شخصية قوية تؤثر على كل من حولها. والفيلم من اخراج المخرج كريستوف جانس، الذي وصف بيلوتشي بأنها فنانة ذات مجال خطى تسحر به كل من حولها وتعطي المخرج الفرصة كاملة كي يخرج كل ما عنده من طاقات ابداعية. يذكر ان بيلوتشي ولدت في مدينة سيتا دي كاستيلو الايطالية، التي كانت مسقط رأس عدد كبير من الفنانات الايطاليات الشهيرات وعلى رأسهن صوفيا لورين وانا مانيالني. وقد بدأت حياتها الفنية عندما كانت تدرس الحقوق بمدينة ميلانو الايطالية حيث دعاها احد اصدقائها لتجريب مهنة عرض الازياء التي لم تكن الا محطة انطلقت بعدها الى عالم السينما شأن العديد من مشاهير صناعة السينما الامريكية والاوروبية في الوقت الحالي