نجحت الفنانة الشابة أميرة العايدي في أن تتميز عبر أعمال على الشاشة الصغيرة، بدايتها جاءت قبل تسع سنوات من خلال السينما ثم تزوجت من الفنان الشاب وائل نور حيث توقفت عن العمل، الفني لأكثر من أربع سنوات للعناية بزوجها ولإرضاء رغبة الأمومة بداخلها، وقبل ثلاثة أعوام عادت أميرة للفن بشكل ناضج من خلال مسلسل «لما الثعلب فات« ثم توالت أعمالها الناجحة «الفرار من الحب»، و«سوق العصر»، و«حديث الصباح والمساء» في رمضان الماضي. وهي حاليا تستعد أميرة العايدي لأول بطولة سينمائية، وفي هذا الحوار الذي اجرته «البيان» تتحدث أميرة العايدي عن تجربتها السينمائية الجديدة، وأهم الأعمال التي قدمتها وأثرت فيها بالأضافة لأسباب ابتعادها عن السينما خلال المرحلة السابقة. تقول اميرة: الحمد الله بعد النجاح الذي حققته في أعمالي التلفزيونية أقوم حاليا بتصوير أول بطولة سينمائية بفيلم (احترس من الهاموش) وهو فيلم كوميدي عن قصة وسيناريو وحوار واخراج سليم ابوزيد في اول تجربة سينمائية له، ويلعب دور البطولة الفنان الكوميدي أحمد ادم وصلاح عبد الله، وأقدم بالفيلم شخصية مضيفة طيران تكتشف وجود قنبلة على متن الطائرة في الجو وتحاول أن تخفي أمرها عن الركاب طيلة الرحلة. ـ من الواضح انك سعيدة بهذة التجربة فلماذا كان ابتعادك عن الأعمال السينمائية في الفترة السابقة؟ ـ أهم أحلامي هو الظهور بالسينما من خلال أفلام قوية وجيدة لان السينما تسجل تاريخ الفنان ورغم بدايتى السينمائية إلا أنني لم أجد الدور المناسب لى فى الأعمال التى عرضت على وكلها تنحصر فى أدوار الإغراء وفتاة الليل وهي أدوار لا يمكن أن أشارك فيها لأنني مسئولة عن طفلين وعن بيت ولا يمكن أن اقدم شيئا اخجل منه أمام أولادي. ـ مسلسل «حديث الصباح والمساء» قوبل دورك فيه بحفاوة بالغة فماذا يمثل لك هذا الدور؟ ـ لعبت فى هذا المسلسل شخصية الأميرة «نازلي» زوجة «محمود المراكبى» (محمد نجاتي) وهذه الشخصية أعجبتني جدا لأنها تحمل سمات متناقضة فى وقت واحد، ولا شك أن هذا العمل أضاف لى الكثير وزاد من نجاحي وجماهيريتى. ـ وهل استفدت من العمل مع ليلى علوي ؟ ـ أنا أحب جدا ليلى علوي على المستوى الإنساني والفني لذلك كانت استفادتي منها كبيرة جدا وتعلمت منها أن أكون دقيقة للغاية في العمل واحسبها بالورقة والقلم، وسعادتي الأكبر أنها ستظهر بشخصية جديدة في الجزء الثاني من العمل الذي سيبدأ تصويره قريبا، وفى الجزء الثاني يظهر الكبرياء بشكل واضح فى شخصيتي حيث ارفض زواج ابنتي «منه» من ابن عمتها «احمد الفيشاوي» ولكن الزواج يحدث رغما عنها ويكون عندها بعد نظر في هذا الموضوع فيفشل الزواج لأسباب اترك للمشاهد أن يراها على الشاشة. ـ كيف تخططين بشكل عام لحياتك الفنية ؟ ـ أنا لا أضع خططا ولا مؤامرات ولا أسعى لان احتل مكانة أحد، فكل ما يشغلني ويهمني أن أكون ممثلة محبوبة ومتميزة ولا اكرر نفسي، وأقدم أعمالا مختلفة وناجحة على الدوام . ـ وهل يتدخل زوجك وائل نور في اختياراتك الفنية ؟ ـ أنا عندما عرفت وائل كنت طالبة بالثانوي وكنت وقتها قد قدمت فيلم «سرقات صيفية» مع يسرى نصر الله، وفيلم «الشجعان« أمام محمود ياسين وممدوح عبد العليم، وكان وائل نور أول وأخر قصة حب فى حياتى وتزوجنا سريعا بسبب تفاهمنا ورغبتنا في تأسيس حياة زوجية ناجحة ولم يكن هو وراء قرارى الابتعاد عن الفن عقب الزواج فقد كان قراري لرغبتي فى الإنجاب حتى رزقنى الله بيوسف وسارة ووصلا للسن المناسبة ليعتمدا على نفسيهما فقررت العودة للفن وشجعنى وائل، ونحن بشكل عام كيان واحد يفرح كل منا لنجاح الآخر ويحاول أن يوفر له كل سبل النجاح وهو يحاول اعطائي خبرته ويقرأ معى الأعمال الجديدة التى تعرض على ونختار معا ما يناسبنى منها ويمكن اغلب نجاحى فى الفترة الأخيرة يعود لوائل نور. ـ والى أي مدى تعتبرين التليفزيون المصري مساهما في نجاحك وشهرتك ؟ ـ أنا أدين بكل نجاحى وشهرتى للتليفزيون المصرى وأعماله الدرامية وكانت البداية من خلال مسلسل «لما الثعلب فات» مع الفنانين الكبيرين محمود مرسى و يحيى الفخرانى والكاتب أسامة أنور عكاشة والمخرج محمد النجار وكان المسلسل ناجحا بسبب عرضه فى رمضان، وبعده عرض لى مسلسل «محاكمة الليالى» والذى لعبت من خلاله شخصية مختلفة تماما لشخصيتى وهو دور قهوجية ابنة سيد زيان وبعده قدمت مسلسل «الفرار من الحب» والذى لعبت فيه دور «زينات» الفتاة الصعيدية أمام آثار الحكيم، وبعده مسلسل «سوق العصر» الذى لاقى نجاحا جماهيريا كبيرا ولعبت من خلاله شخصية ابنة محمود ياسين وانتهيت من تصوير أكثر من سهرة تليفزيونية منها سهرة بعنوان «ماما عائشة» مع احمد سلامة ورشوان توفيق، وعموما أنا أدين بكل شهرتى ونجاحى للدراما المصرية. القاهرة ـ محمد سليمان