عوامل عديدة قد تساهم في زيادة نسبة الحوادث التي يمكن ان تهدد صحة وسلامة اطفالنا. وهي ان ابتدأت في المطبخ فإنها قد تنتهي في الشرفة او المصعد، او الشارع وحتى الحديقة، وغير ذلك من الاماكن، وبالطبع يعتبر الاهل والقائمون على تربية ورعاية الاطفال مسئولين بشكل مباشر عما يلحق بالاطفال من ضرر ويعود ذلك عادة الى الاهمال، فعلى سبيل المثال لابد ان يكون ارتفاع الشرفة اكثر من متر لحماية الاطفال لان للشرفة وظائف ومهام في البناء. والمشكلة تكمن في ان اهمال الأهل قد يدفع الطفل لان يستخدم الكرسي او اي قطعة اثاث مرتفعة لكي يقف عليها وقد ينجم عن ذلك سقوط بمخاطره الوخيمة. ولهذا ينبغي على الاهل ان يكونوا اكثر حيطة وحذرا، اذ لا ينبغي ان تبقى الحاجيات المستخدمة للجلوس على الشرفة موجودة بمجرد الانتهاء من ذلك، وينبغي ان تبقى عين الأم بمثابة الكاميرا التي تراقب تحركات الطفل في المنزل، لان اغفال ذلك قد يؤدي لا سمح الله لحوادث لا ينفع الندم عليها. لهذا كله ندعو الامهات قبل المربيات لكي يحافظن على صحة وسلامة اطفالهن من الحوادث الناجمة عن السقوط من الشرفات او غيرها، من اجل ضمان سعادتهن وابتسامتها التي ان غردت في قاحل الارض انبتت ازهارا. د. بسام علي درويش