بعد جهود استمرت نحو 30 عاما، قامت خلالها بجمع كل ما له علاقة بصناعة السينما من ملابس وهدايا تذكارية وأدوات تصوير، استطاعت الممثلة ديبي رينولدز ان تحقق ما كانت تصبو اليه طوال ثلاثة عقول، وهو انشاء متحف يضم نفائس السينما العالمية من ملابس واكسسوارات وهدايا تذكارية يبلغ عددها الكلي حوالي 10000 تذكار، تشكل ملابس الممثلين والممثلات الجانب الاكبر والرئيسي منها. فقد تقرر ان يفتتح هذا المتحف في الأول من شهر ابريل المقبل لدى جمهور السينما العالمية من خلاله كنوزا فنية تبلغ قيمتها حوالي 50 مليون دولار، قامت رينولدز بجمعها منذ عام 1970، حيث سيتم عرض كل تلك الكنوز الفنية في احدى قاعات هوليوود. ولم تكن تلك المحاولة هي الأولى من نوعها من قبل هذه الفنانة، التي قامت بالعديد من الأدوار الخالدة في صناعة السينما الامريكية، فقد قامت من قبل بالانطلاق بمعرض في لاس فيجاس استمر في الفترة من 1994 الى 1998، ولكنها ارادت ان تبرز ما لديها من كنوز في مساحة اكبر واكثر شهرة، ولم تجد اكثر شهرة وصيتا من استوديوهات هوليوود. وتشمل تلك الكنوز الفنية اكثر من 3000 قطعة ازياء متنوعة بين فساتين لمشاهير السينما العالمية ارتدينها في افلام مشهورة مثل فيفيان لا وكارمن ميراندا وكذلك المشاهير من الرجال أمثال اورسون ويلز وغيره. وتقول رينولدز انها تعرضت للافلاس اكثر من مرة، ولكنها كانت تبذل كل ما في وسعها كي تحافظ على تلك المجموعات الفنية الخالدة، ولا تفرط فيها تحت اي نوع من الضغوط.
