ولد منذ عام 1986 ثلاثون طفلا فقط بعد ان تم في الانابيب تلقيح بويضات مجمدة منذ وقت سابق. في الواقع، لاتقاوم البويضات التجمد بشكل جيد. وقد احيت اعمال عديدة نشرت في مجلة «التوالد البشري» الامريكية الآمال من جديد. لقد تمكن فريق «رافلا فابري» الايطالي من رفع معدل حياة البويضات المجمدة من 34 الى 82%، وذلك من خلال تغيير شروط وسط الحفظ ولقحوا منها ما نسبته 57% بتقنية حقن حيوان منوي واحد في البويضة، كما عكف فريقان استراليان من «ملبورن» و «سدني» على دراسة المشكلات المرتبطة بالتجميد المباشر لنسيج المبيض. واظهرت النتائج التي توصلا اليها لدى الفئران ان هذا النسيج، المطعم بعد التجميد، يمكن ان ينمو بشكل طبيعي. قد تبدو هذه الابحاث مهمة مستقبلا، خصوصا بالنسبة للمريضات التي تأذت خصوبتهن بنتيجة علاجات كيميائية.