شعر: عبدالله العويس تعاندني ظروفي عن وصاله
ولا ادري وش تفسّر له ظنونه
يبادر بالمحبّه واتّصاله
وتشغلني الليالي عن فنونه
يعاتبني ويكثِرْ من سؤاله
وحال البعد من دوني ودونه
لفى مرسولهْ وسَلمْ رساله
من فْوادٍ تحلى به سكونه
وبت وحالتي في الناس حاله
ألا يا الله كيف ادّي ديونه
ثلاث سْنين قلبي في انشغاله
عن الاحباب وازدادت شجونه
ودادٍ حر ما كلٍ يناله
سوى اللّي يعرف المعنى ركونه
صديق وشاعرٍ ما خاب فاله
حشيمٍ بالّلطافه يوصفونه
وانا كيف اعتذِرْ له كيف أساله
عن العفو الذي به يعرفونه
وفي صدفة لقا شفت السهاله
تزاقرنا وْكِلٍ قال عونه
ألبّي له من فْوادٍ صفا له
ولبّى لي بالاصوات الحنونه
قبَلْ عذري وعاهدت بْوصاله
وقلت الله يا ما احْسَنْ ظنونه