قرر القضاء الامريكي أمس إدانة محامية من سان فرانسيسكو بتهمة القتل العمد ولكن دون سبق الاصرار والترصد في جريمة قتل ارتكبها كلباها الضخمان اللذان عضا مدرسة للعبة، اللكروس الجماعية بالكرة والمضرب حتى الموت في مدخل المبنى الذي تقع فيه شقتها. كما أدينت المحامية ماريوري نولر «46 عاما» وكذلك زوجها روبرت نويل بتهمة القتل الخطأ وتملك كلب مؤذ قتل شخصا. وقد يحكم على ماريوري بالسجن لمدة 15 عاما كعقوبة على القتل العمد. كما يواجه زوجها نويل وهو أيضا محام احتمال الحكم بسجنه لمدة أربعة أعوام. وقد وقعت الجريمة في يناير 2001 في شقة بمبنى أنيق في أحد أحياء سان فرانسيسكو عندما هاجم الكلبان من نوع بريسا كاناريو المدرسة ديانا ويبل «33 عاما» وأخذا في عضها حتى الموت. وتواجه ماريور نولر تهمة القتل لانها كانت تحوز الكلبين وليس زوجها وقت وفاة ديانا. واتضح خلال سير القضية أن الزوجين المقيمين في نفس المبنى الذي كانت تقيم فيه ديانا تبنيا الكلبين المملوكين لسجينين كانا يسعيان إلى تربية كلاب حراسة شرسة لحساب منظمة «إخوان أريان» العنصرية. وشهد عديد من الشهود بأن الكلبين من طبيعة خطرة. ويقول خبراء القانون ان حكم الادانة هذا يعد الاول من نوعه في كاليفورنيا. فهي المرة الاولى التي يقرر القضاء في هذه الولاية أن شخصا مذنب في جريمة قتل بسبب تصرفات حيوانات مملوكة له. ـ د.ب.أ