بيان الجمعة: عندما تم ترشيح كيت وينسلوت للأوسكار هذا العام علقت بالقول: منذ الآن فصاعداً فإن كل حياتي ستتمحور حول فستان الأوسكار. وهو الأمر الذي ينطبق كذلك على الممثلة الاسترالية نيكول كيدمان التي يقال انها تخوض مفاوضات كثيرة لانتقاء الزي الذي ستحضر به حفل الأوسكار. ولدى وينسليت مستشارتان في مجال الموضة الأولى مستقرة في لوس أنجلوس وهي جيسيكا باستور التي لها خبرة طويلة في فساتين الأوسكار والثانية هي شيريل كوتيه رئيسة تحرير مجلة «إن ـ ستايل» المعنية بشئون الموضة والمستقرة في لندن. وسيتحتم على وينسلوت وكيدمان اتخاذ قرارهما خلال هذا الأسبوع ما دام حفل الاوسكار سيعقد أواخر الشهر الجاري. وتواجه الممثلات الأكبر سناً صعوبة في انتقاء ما سيرتدينه للحفل لأن مصممي الأزياء لا يجدون فيهن أفضل مروج لأزيائهن. وتستعين كيدمان حالياً بمشورة لورين سكوت احدى اشهر مستشارات الموضة في هوليوود كما انها تدردش بانتظام مع أعز أصدقائها المصمم توم فورد. وقد ترتدي كيدمان زياً من مجموعة توم فورد لدار إيف سان لوران وهناك كذلك احتمال ان تختار زياً من دار شانيل. والمسألة التي تؤرق كيدمان في الوقت الحالي هي لون الفستان الذي ترتديه فبينما تفضل شخصياً ارتداء الأسود تحاول لورين سكوت اقناعها بارتداء الأصفر المائل للذهب. وصعوبة انتقاء زي الأوسكار التي تواجهها الممثلات تكمن في كثرة ما يعرض امامهن فمجال الاختيار واسع الى حد يجعل توظيف مستشارة موضة ضرورة بالنسبة لهن سيما وان المنافسة بين مصممي الأزياء تحتدم في هذا الموسم. فمنذ بضع سنوات طلبت مستشارة موضة من لوس أنجلوس معظم مجموعة ازياء فيرساتشي قبل ان تعطي موافقتها على واحد منها واحتفظت بها كلها الى ان انتهى الحفل للتحقق من عدم ارتداء أي أحد آخر زياً لفيرساتشي. كما قام سيدني جولدمان الذي يعمل لدار أونجار في موسم الاوسكار بإعارة تسعة فساتين كوتور لمستشارة الموضة ذاتها التي أخذتها وغابت بها لمدة أسبوعين حيث امتنعت عن الرد على مكالمات جولدمان ولم ترجع الملابس الى أن انتهى الحفل كي لا يستطيع ارسال الملابس لممثلات أخريات. بيد ان المصممين بدأوا ينتبهون لمثل هذه الأساليب والمنافسة على اشدها. فعندما ظهرت جوليا روبرتس الفائزة بالاوسكار في العام الماضي في الحفل فإن صورها بزي أرماني احتلت الصفحات الأولى في معظم صحف العالم. وفي عطلة نهاية الأسبوع الجاري سيكون ثلاثون من فساتين فيريتي في طريقها للوس أنجلوس حيث حجز المصمم جناحاً في فندق فاخر كي تتمكن الممثلات من انتقاء ازيائهن في أجواء ملكية. ولدى أونجارو كذلك جناح في فندق آخر وسيعمل تامارا ميلون وجيمي تشو على مدار الساعة من جناح اونجارو حيث سيقوم العمال بصبغ الأحذية يدوياً كي تتناسب مع الفساتين التي سترتديها الممثلات. كما ستقوم المصممة فيريتي بنقل المكوجي الخاص بدار الأزياء من ايطاليا لكي فساتينها. وفي حين ان كيت وينسلوت تعرف جيداً أصول اللعبة تستغرب ممثلات أخريات من الضجة المثارة حول مسألة فساتين الأوسكار. فالممثلة المخضرمة جودي دينش ستستغني عن خدمات مستشاري الموضة وستعود لخياطيها المفضلين أبو جاني وسان ديب خوسلا اللذين قاما بخياطة الفساتين التي ارتدتها في حفلات الأوسكار السابقة. أما الممثلة ماجي سميث فقد أعربت عن رغبتها في ان تحضر الحفلة وهي مرتاحة مما يعني انها ستختار سترة مطرزة لأرماني وبنطلوناً لحفل الأوسكار