بيان الجمعة: تحير العلماء مسألة اول الاحياء التي انتقلت من المياه الى الارض في قفزة في النمو للاحياء منذ 400 مليون سنة. ويقوم معمل هوب جارين الاستاذ المساعد بقسم العلوم البرية والكواكب بكلية الفنون والعلوم بجامعة كريجر بتحليل النظائر المشعة لعناصر مثل الكربون والنيروتيجين والاكسوجين في النباتات الاحفورية والحية من اجل فهم العلاقة بينها وبين المناخ القديم والمعاصر. والنظائر المشعة هي العناصر الاصلية مع اختلاف بسيط هو اضافة عنصر من الذرة مثل النيوترونات والنظائر المختلفة لنفس العنصر تختلف ايضا في كتلتها مما يؤثر على الطريقة التي تستخدمها النباتات. وقد اختار ستفين بورتر بجامعة جون هوبكنز ان يدرس هذا الموضوع من خلال دراسة احدى الحفريات التي يقوم معمل جارين بتحليلها يبلغ حجم هذه الحفرية حجم العملة المعدنية ويرجع تاريخها الى العصر الديفوني او الى 400 مليون سنة عندما كانت الحياة في المياه فقط وسطح الارض مقفرا. ويقول جارين عن هذه الحفرية انه من الصعب جدا ان ننظر اليها ونقول نوع الاحياء الذي يوجد بها لكن وسائل التحليل الجديدة تمكن من ذلك. ويقول جارين ان تلك العينة قد تمثل خطوة هامة في التطور الاحيائي بين الحياة في البحر والحياة على الارض على مدى ملايين السنين. مدرستان علميتان وينقسم علماء الاحياء القديمة الى قسمين البعض يعتقد ان هذه العينة لنبات يدعى بروفيت اي نبات طحلبي فقط، ويعتقد البعض الاخر ان الحفرية اقرب الى حلقة الوصل بين الفطريات والطحالب. واختار بوتر انواعا معاصرة من الطحالب والنباتات التي تقع بين الفطريات والطحالب لدراستها وفحص النظائر المشعة التي يوجد في كل مجموعة من الحفريات ووجد ان انواع الكربون التي توجد في الحفريات تشبه تلك التي توجد في النباتات الواقعة بين الفطريات والطحالب. ويقول جارين من الواضح ان هذه النتائج تفيد بان ا لكربون الموجود في الحفريات تطور بطريقة تشبه طريقة تطور النباتات بين الفطريات والطحالب من التشابه مع طريقة تطور الطحالب. ويقول ان هذه خطوة هامة في الانتقال من الارض المقفرة الى ماهو موجود الآن من احياء برية. ويوضح ذلك لنا نوع الاحياء التي كانت فعالة في البداية وانها كانت النباتات بين الفطريات والطحالب وليس الطحالب ذاتها