بيان 2: من المخدع البيضاوي لزهرة يافعة برزت مئة ذنيبة تقريبا وهي تمتد لأوراق يانعة بشكل القلب أو اللسان مرفوعة جزئيا ثم تنحل عند الطرف تويجات حمراء أو زرقاء أو صفراء، تميزها بقع الالوان بصورة بارزة على السطح، ومن الحلقوم الداكن بلونه الاحمر والأزرق أو الاصفر انبعث قضيب مستقيم خشن بغبار ذهبي في آخره انتفاخ طفيف. كانت التويجات ملفوفة حتى ليمكن لنسيم الصيف ان يستثيرها، وحين تتحرك، تمر الأنوار الحمراء والزرقاء والصفراء على بعضها البعض، مبقعة بوصة من الأرض البنية تحتها ببقعة لون معقد رطب. هبط النور على ظهر حصاة رمادي ناعم، أو على قشرة حلزون بأوردتها البنية المستديرة، أو انه هبط على نقطة مطر، ومع كثافة الاحمر والازرق والاصفر تتمدد حوائط الماء الرقيقة والتي كان متوقعا لها ان تنفجر ثم تختفي. بدلا من ذلك، تركت النقطة في لون ثان رمادي مفضض مرة اخرى، استقر النور الآن على لحم الورقة، كاشفا خيط النسيج المتفرع تحت السطح، ومرة اخرى انتقل ينشر إشراقه في المسافات الخضر الشاسعة تحت قبة الاوراق التي على شكل القلب أو اللسان.