بيان 2: رغم أن والدتها هي الفنانة المعتزلة زيزى مصطفى إلا أن هذا لم يمنعها من الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية انتظارا للفرصة التى تحقق حلمها بالتمثيل، ولم يطل انتظارها جاءتها الفرصة أمام محمود عبد العزيز فى فيلم الساحر الذى عرض مؤخرا.انهأ الفنانة الشابة منة شلبى التى تكلمت عن الصدفة التى لعبت دورا فى ترشيحها للفيلم والمشاهد الساخنة التى قدمتها فيه ورفضها لتصنيفها كنجمة إغراء ودور الفتاة المحجبة الذى تقدمه فى فيلمها القادم وغيرها من الاعترافات الجريئة لأحدث النجمات الشابات. ـ ألم تعترض والدتك الفنانة المعتزلة زيزى مصطفى على اتجاهك للتمثيل؟ ـ بالعكس والدتى شجعتنى وتركت لى حرية اختيار المجال الذى أريده وأنا احب التمثيل ولهذا التحقت بمعهد الفنون المسرحية وكنت فى انتظار الفرصة وعندما جاءت لم أتردد و لم تعترض والدتى ولست أول فنانة شابة تعمل بالتمثيل رغم اعتزال والدتها فالفنانة رانيا ياسين تمثل رغم أن والدتها الفنانة شهيرة معتزلة ومحجبة. ـ فى فيلم الساحر قدمت دوراً مليئاً بمشاهد الإغراء فهل توافقين على تصنيفك كاحدى نجمات الإغراء القادمات؟ ـ ارفض تصنيفى فى اى نوع من الأدوار خاصة واننى ما زلت فى بداياتى لان تصنيفى من الآن فى أدوار الإغراء سيجعل المخرجين والمنتجين يرشحوننى فى هذه النوعية فقط وأنا أريد أن اقدم نماذج مختلفة من الأدوار والشخصيات كما أن الإغراء الذى قدمته فى الساحر كان طبيعياً فى إطار شخصية الفتاة المراهقة التى تشعر بأنوثتها وتحاول التمرد على قيود والدها. ـ كيف تم ترشيحك لبطولة فيلم الساحر؟ ـ بالصدفة شاهدنى الفنان محمود عبد العزيز بطل الفيلم فى حفل زفاف إحدى صديقاتى وكان يبحث عمن تؤدى دور ابنته فى الفيلم ورشحنى للمخرج رضوان الكاشف الذى تحمس لى خاصة وان الدور كان يحتاج إلى فتاة فى عمرى ومعظم النجمات الآن بمن فيهن النجمات الشابات أعمارهن لا تناسب مرحلة المراهقة التى جسدتها بالفيلم. ـ هل كان جمالك وراء اختيارك للدور؟ ـ كانت هناك اكثر من 200 فتاة بينهن من هى اكثر جمالا منى تقدمن للمخرج رضوان الكاشف للفوز بهذه الفرصة لكنه اختارني وبالتالى لم يكن لجمالى دور كبير فى حصولى على هذه الفرصة وأنا واعية إلى أن التمثيل لا يعتمد على الجمال فقط وانما على الموهبة والقبول. الشعور بالرهبة ـ هل شعرت برهبة فى أول مرة تواجهين فيها كاميرات السينما خاصة وان دورك بطولة وأمام نجم كبير مثل محمود عبد العزيز؟ ـ كنت مرعوبة من التمثيل أمام محمود عبد العزيز لكن قبل التصوير جلست معه وشعرت براحة تجاهه وشجعنى هو والمخرج رضوان الكاشف والفنانة سلوى خطاب التى لم تبخل عليّ بنصائحها وازالوا جميعا كل الخوف الذى كنت اشعر به. ـ فى التلفزيون شاركت فى مسلسلى حديث الصباح والمساء وسالمة يا سلامة فما الذى دفعك للعمل فى التلفزيون؟ ـ التلفزيون يحقق انتشاراً واسعاً لاى فنانة شابة عكس السينما فمهما كان الإقبال الجماهيرى على الفيلم فان انتشار الوجوه الجديدة فيه يبقى محدودا لكن المسلسل يعرض فى التلفزيون والقنوات العربية ويراه الملايين وأنا كنت بحاجة إلى هذا الانتشار الذى حققه لى المسلسلان خاصة حديث الصباح والمساء لانه عمل ضخم مليء بالنجوم وعرض فى شهر رمضان حيث أعلى نسبة مشاهدة. ـ بعد أن قدمت بطولة سينمائية هل ستواصلين العمل فى التلفزيون؟ ـ بصراحة سوف اركز اكثر على السينما ولكن إذا جاءتنى نقلة فنية مهمة من خلال التلفزيون لن ارفضها. ـ من تستشيرينه فى أدوارك؟ ـ الجأ دائما لوالدتى لاستعين برأيها كما استشير أحيانا بعض اصدقائى المقربين لكن بحكم كونى طالبة فى معهد الفنون المسرحية اشعر أن لديّ القدرة على الحكم بنفسى على ما يعرض عليّ خاصة وانه لابد فى بداياتى أن أخوض تجارب انجح فى بعضها ولا أوفق فى بعضها الاخر لانه بدون هذه التجارب لن اكتسب خبرة ولن انضج كفنانة. عاطفية ـ بعد الشهرة التى تحققت ما هو موقف الزواج من خططك؟ ـ أنا فتاة عاطفية جدا والزواج عندى يتوقف على احساسى بالحب وهو إحساس لا يرتبط بوقت ولا يتأثر بشهرة أو غيرها كما اننى لست من الذين يرون أن الزواج يعطل النجومية بالعكس أرى أن الاستقرار الأسرى يحمى الفنانة ويدعمها طالما أحسنت اختيارها لشريك عمرها ولكن حتى الآن لم يدق قلبى لأحد. ـ ما هو الجديد لديك؟ ـ مؤخرا عرض عليّ المشاركة فى فيلم جديد وتحمست جدا لسبب واحد وهو اننى مرشحة لدور فتاة محجبة فيه وهو بالتالى دور على النقيض تماما من دورى فى فيلم الساحر واعتبره فرصة لأثبت اننى لن احصر نفسى فى أدوار الإغراء فقط