تجسيد كيت وينسلت للشخصية الاجتماعية روز ديويت بوكاتير في الفيلم الشهير «تيتانيك» جعلها نجمة عالمية وترشيحها الثاني لجائزة الاوسكار كأفضل ممثلة جعل منها اصغر نجمة في تاريخ السينما يتم ترشيحها لنيل هذا الشرف. ولدت كيت في الخامس من اكتوبر عام 1975 في ريدينج بانجلترا، والداها روجر وسالي كانا ممثلين بالمسرح تلقت دروسا في التمثيل بمدرسة بيرفورمنج للفنون ظهرت على الشاشة لاول مرة في اعلان تجاري تلفزيوني ثم شاركت بعدة مسلسلات بريطانية مثل: «مصاب»، «فصل مظلم» بالاضافة الى العديد من المسرحيات «ادريان مول» «بيتربان» و«لعبة جندي». اول تجربة سينمائية لكيت في مجال ترشيحات الافلام للاوسكار «مخلوقات سماوية» وكانت لاتزال في سن السابعة عشرة جلب لها سمعة عالمية ومديحا كبيرا من جانب النقاد جسدت كيت في الفيلم القصة الحقيقية لجوليت هولم. وحصلت عن دورها هذا على جائزة نيوزيلندا للفيلم والتلفزيون كأفضل ممثلة اجنبية كما اختيرت بين افضل الممثلين تحت سن الثلاثين من قبل احدى المجلات الفنية عن هذا الدور ايضا. وبعد ان صورت لصالح شركة ديزني فيلم طفل في بلاط الملك آرثر ولعبت فيه دور الاميرة سارة، قامت بتجسيد شخصية ماريان داشود المندفعة الى جانب الممثلة ايماطومبسون عام 1995 في فيلم احساس وحساسية. اداء كيت في هذا الفيلم حمل لها اول جائزة جولدن جلوب وترشيح للاوسكار كأفضل ممثلة مساندة كما حصلت على جائزة البافتا البريطانية. اما دورها في فيلم تيتانيك تحت قيادة صاحب الاوسكار جيمس كاميرون جلب لها اعترافا كبيرا بقدراتها التمثيلية ووصف المخرج اداءها بأكثر من رائع اما نجم تيتانيك ليوناردو دي كابريو فقال انها ممثلة صلبة وتمتلك قوة وتأثيرا على الشاشة. في خريف عام 1997 صورت كيت فيلم الغريب القبيح المأخوذ عن رواية استرفرويد وفي مارس 1998 اختارها المخرج الفائز بجائزة الاوسكار جين كامبيوت لبطولة فيلم الدخان المقدس الذي صورت مشاهده في استراليا والهند وفيه ادت دور روث بارون امام هارفي كتيل، وفي صيف 1999 صورت فيلم الريشات عن حياة الماركيز دي ساد مع جيوفري راش ومايكل كين وجواكين فينيكس. تزوجت كيت في نوفمبر من عام 1998 من جيمس ثريبليتون وهو مساعد مخرج التقته في المغرب عندما كانت تصور فيلم الغريب القبيح هناك واسست معه شركة انتاج وفي عام 2000 رزقت بطفلة اسمتها ميا، ومؤخرا انفصلت عن زوجها وتقيم الآن علاقة مع المخرج سام هنديس صاحب فيلم جمال امريكي الحاصل على اكثر من جائزة اوسكار. اما آخر افلامها «ايريس» الذي يتناول القصة الحقيقية للروائية والفيلسوفة ايريس مردوخ وعلاقتها العاطفية مع جون بايلي منذ لقائها الاول في اوكسفورد وخلال فترة مرضها بالزهايمر طوال 20 عاما الذي ترشحت من خلاله كيت لجائزة الاوسكار كأفضل ممثلة بدور مساند.