بيان 2: حققت الفنانة فتحية قنديل نجاحا كبيرا من خلال أدوار البطولة الثانية فى السينما والشاشة الصغيرة والمسرح فى أعمال هامة أمثال مسلسل «أهلا بالسكان» وفيلم «موعد مع الرئيس» و «عصفور له أنياب» وهى بالضبط مثل العاشقين تقدس الفن وتتناوله على انه رسالة وفكرة سامية ولا تعرف الطريق للحفلات الخاصة ولا السهرات والمؤكد أن هذا سيحفظ لها رصيدا لن يتآكل من النجومية والشهرة !! تقول فتحية قنديل عن بدايتها : بعد تخرجي من كلية الهندسة بجامعة القاهرة كان حلمي أن امثل واعمل كفنانة خاصة بعد أن حققت رغبة العائلة وحصلت على شهادة البكالوريوس وفعلا التحقت لدراسة التمثيل بالمعهد العالى للفنون المسرحية وتخرجت فى دفعة عام 1989 وكان أول عمل سينمائي لي مع المخرج ياسين إسماعيل ياسين عندما اختارنى لبطولة فيلم «المخبر» أمام لبلبة ويونس شلبى ـ لكن رغم بدايتك السينمائية هذه أنت بعيدة الآن عن السينما؟ ـ أنا لست بعيدة عن السينما فعمرى الفنى 12 عاما فقط قدمت خلالها 17 فيلما سينمائيا فى أدوار هامة وأعمال جيدة وهذا تاريخ يحسب لى من هذه الأفلام فيلم «البوليس النسائى» أمام دلال عبد العزيز وهالة صدقى وإخراج عبد العليم زكى وفيلم «موعد مع الرئيس» مع المخرج محمد راضى وأمام الهام شاهين وفاروق الفيشاوى وفيلم «دنيا عبد الجبار» أمام محمود عبد العزيز والهام شاهين وكان دورى بطولة ثانية وهو أحد الأفلام الهامة فى حياتى كما قدمت فيلم «فقراء لكن سعداء» مع آثار الحكيم ثم أخر فيلم لي «عصفور له أنياب» من إخراج وبطولة وإنتاج حسن يوسف وبعدها عانت السينما وتوقفت لازمتها المعروفة ثم عادت مؤخرا مع أفلام الشباب والتى عرض علي من خلالها أدوار عديدة لكنني وجدتها غير مناسبة لي فاعتذرت عنها وإذا وجدت أدواراً جيدة اقدم من خلالها شخصيات محورية وهامة سأقبلها فورا وعموما أنا لست متعجلة شيئاً لأنني مقتنعة بان موجة أفلام الشباب هذه لن تستمر على هذا المنوال فلا بد أن تراجع نفسها وهو ما حدث من قبل فى سوق الكاسيت مع جيل عمرو دياب ومحمد فؤاد. ـ والى أي مدى ساهمت الشاشة الصغيرة فى نجاحك وشهرتك؟ ـ أنا أول مسلسل لى فى الفيديو كان مسلسل «أهلا بالسكان» المسلسل الكوميدى الشهير وقدمت من خلاله شخصية زوجة الراحل نجاح الموجى والناس اعجبوا جدا بى لكن للأسف لم انجح فى استثمار هذا النجاح الجماهيرى فكنت فى بدايتى ولم اكن اعرف كيف استثمر هذا النجاح ورغم ذلك قدمت أعمالا هامة جدا ساهمت فى انتشار اسمى بعد ذلك منها فوازير رمضان التى قدمتها مرتين مع المخرج الراحل فهمى عبد الحميد أمام هالة فؤاد وصابرين وكنت البطلة الثانية فيهما. واستفدت من هذه التجربة جدا فقد كان فهمى عبد الحميد مخرج يحب جدا فنه ومن يقترب منه يأخذ عدوى حب الفن كما قدمت اكثر من مسلسل هام أبرزها «لما الثعلب فات» مع محمود مرسى عملاق الشاشة الذى علمنى مذاكرة الدور قبل تجسيده أمام الكاميرا والبحث بين الكلام المكتوب فى السيناريو لمعرفة ملامح الشخصية. ـ لكنك اشتهرت لفترة طويلة بتجسيد أدوار الفتاة الاجنبية أو «الخواجاية»!! ـ أدوار الخواجاية التى اشتهرت بها كان السبب الأول فيها هو شكلى ونجاحى فى تقديم هذه النوعية من الأعمال ولكنى نجحت فى التمرد عليها ويمكن مسلسل «دقات الساعة» الذى عملت به دور خواجاية تعمل بالقنصلية الإنكليزية سبب حصاري لفترة بهذه الأدوار والتى تجاوزتها فيما بعد بدورى مثلا فى مسلسل «تلال الغضب» أمام طارق دسوقى وحمدى احمد وهادى الجيار وإخراج ياسين إسماعيل ياسين حيث جسدت دور صعيدية وأيضا دورى فى مسلسل «منشية البكرى» الذى عرض مؤخرا بالفضائية المصرية أمام سمية الألفي وحمدي غيث وإبراهيم يسرى وإخراج كمال الشامي ولعبت من خلاله دور كوميدي جميل. ـ وهل وجدت طريق النجاح بالفن سهلا أم كان مفروشا بالأشواك؟ ـ أنا من مواليد السيدة زينب من عائلة متوسطة وأنا الوحيدة التى توجهت للفن لذلك عندما بدأت امثل كان همي الوحيد أن أقدم شيئا جيدا لا اخجل منه أمام عائلتي وأهلي فعانيت بشدة فى الوسط الفني وجاء مشواري صعباً لأني أحب الفن المحترم الذي يفيد الناس ولكني سعيدة جدا فالمعاناة تصقل الإنسان وتعطيه خبرة وتجعله قويا وتجعل لنجاحه طعماً ولوناً وفرحة والحمد لله فقد كرمني مهرجان التليفزيون بجائزة عن مجمل أعمالي وهذا شيء أسعدني.