عثر على جثث عشرة مواليد جدد متروكين بينهم واحدة على الاقل تحمل آثار عنف منذ مطلع السنة في موسكو كما افادت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» معتبرة ان هذه الظاهرة، تفاقمت في روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفييتي السابق. واكد المكتب الاعلامي لدى شرطة موسكو ردا على اسئلة وكالة فرانس برس وجود هذه الحالات لكن لم يتسن له تحديد عددها. وكتبت الصحيفة ان «عمال التنظيفات ورجال الشرطة والمتسولين يعثرون يوما بعد يوم في سلة المهملات على اقمشة في داخلها جثث مواليد جدد». وقالت انه عثر على جثث ثلاثة مواليد جدد في العاصمة الروسية الاسبوع الماضي فقط. وفي 10 مارس عثر على جثة فتاة «لا تحمل اي اثار عنف» حسب تقرير الشرطة بالقرب من سكك الحديد. وفي اليوم نفسه عثر على جثة فتاة ايضا في نهر موسكوفا الذي يعبر المدينة. وبعد يومين عثر على جثة اخرى في موقع اخر في موسكوفا وكانت جثة فتاة وتحمل اثار عنف. وقال مسئول في شرطة موسكو ان «مثل هذه الحالات كانت موجودة على الدوام لكنها لم تأخذ مثل هذا الحجم المرعب من قبل». وافادت الصحيفة نقلا عن ارقام وزارة الداخلية انه تم تسجيل 216 حالة في روسيا عام 1998 و251 في 1999 و231 في العام 2000. ا.ف.ب