ولى زمن اللهو الالكتروني اثناء ساعات العمل ، اذ اصبح التسلل الى مواقع التسوق عبر الانترنت أو قراءة البريد الالكتروني، في العمل مخالفة قد تجر على مرتكبها عقابا دوليا. فالشركات الكبرى زادت مراجعتها للرسائل التي يبعث بها موظفوها من العمل عبر الانترنت وكذلك الحقوق المخولة لهم لاستخدام الانترنت بعد ان ثارت مخاوف تتعلق بالامن او التشتت في العمل او ما هو اسوأ الآن.. فقد يتسبب تصفح الموظف للانترنت في تعريض شركته لمخاطر قانونية باهظة التكاليف. ونتيجة لذلك تفكر الشركات ان تقلص الى حد كبير او تلغي الحريات الممنوحة لموظفيها في العمل كلية بعد ان تمتعوا بها لسنوات طويلة. فقد ذكر مسئولو الامن بالشركات ان التسلل الى مواقع التسوق على الانترنت وقت العمل او كتابة الرسائل الالكترونية او تمضية الوقت في اللعب او تحميل صفحات خاصة لحماية الشاشة امر سيطويه الزمان. وابلغ رايموند جينز رئيس الفرع الاوروبي لشركة تريند مايكرو لانتاج برامج مكافحة الفيروسات رويترز «هذه الاجراءات عنيفة ومؤلمة لكني اعتبرها ضرورية للمستقبل». والهدف من هذه الاجراءات واضح كما يقول مستشارو امن الشركات. فهي تعمل على حماية اجهزة الكمبيوتر في العمل من التقاط فيروسات من خلال تحميل البريد الالكتروني فضلا عن انها تحجم استغلال الموظفين لحسابات العمل السريعة في تحميل الحان ومواد موسيقية تتمتع بحقوق الملكية الفكرية وهو ما قد يجر الشركة الى المحاكم. وقال ميكو هايبونين مدير وحدة ابحاث مكافحة الفيروسات بشركة سيكيور كورب التي تتخذ من فنلندا مقرا لها «الرسالة واضحة .. آسف عليك استخدام الانترنت بعد ساعات العمل وهو ما يتعين عليك عمله في المقام الاول».