انهى المخرج علي عبدالخالق تصوير المشاهد الخارجية من الفيلم الحربي (يوم الكرامة) داخل ميناء الاسكندرية الحربي ليعود الى القاهرة لتصوير بعض المشاهد الداخلية، في مدينة الانتاج الاعلامي وهناك التقينا مع بطلة الفيلم روجينا والتي تجسد شخصية خطيبة بطل الفيلم. في البداية تقول روجينا: هذا الفيلم فرصة حياتي التي انتظرتها على مدار عشر سنوات هي عمري الفني وعندما رشحني المخرج القدير علي عبدالخالق لتجسيد خطيبة الملازم عوني عازر في الفيلم الذي قام بتدمير المدمرة ايلات ونال الشهادة. وحول قصة الفيلم وهل تتعارض مع فيلم الطريق الى ايلات تضيف روجينا: فيلم يوم الكرامة تأليف جمال الدين حسين ويرصد فترة هامة وحساسة للغاية من تاريخ مصر وهي الفترة التي اعقبت هزيمة الجيش المصري في حرب يونيو 1967 ويركز الفيلم بالتحديد على الفترة منذ يوم اعلان الرئيس عبدالناصر التنحي عن الحكم في 9 يونيو 1967 وحتى 21 أكتوبر من نفس العام ويكشف الفيلم انعكاسات خطاب التنحي على نفسية الضباط والجنود الذين أحسوا انهم ظلموا ولم تتح لهم الفرصة للصدام مع العدو وعندما حانت الفرصة في يوم الثلاثاء 11 يوليو 1967 قام سرب لنشات بقيادة عوني عازر وهو خطيبي في الفيلم بالصدام مع المدمرة ايلات امام سواحل بورسعيد وكاد يدمرها واصابها بخسائر كثيرة وبعد ذلك بشهرين وفي 21 أكتوبر 1967 قامت نفس المجموعة بتدمير ايلات واغراقها امام بورسعيد واستشهد عوني عازر بعد أن دمر الكبرياء الاسرائيلي وأصبح ذلك اليوم هو يوم الكرامة للقوات البحرية المصرية ولذلك يختلف موضوع الفيلم كليا وجزئيا عن تدمير ميناء ايلات في اسرائيل الذي جسده فيلم الطريق الى ايلات. وعن شخصيتها في الفيلم تقول روجينا أجسد شخصية ميري الفتاة المسيحية خطيبة البطل عوني عازر والذي يجسد شخصيته محمد رياض وهي فتاة رقيقة رومانسية تعيش من أجل الحفاظ على حبها من عوني ولكن يأتي اليها خبر استشهاده بعد اغراق المدمرة ايلات في بورسعيد. وعن تقمصها لشخصية فتاة حقيقة مازالت تعيش حتى الآن تقول روجينا لقد توصلت إلى عنوان أسرة ميري وحصلت على مجموعة من الصور لها خاصة بعد أن علمت بهجرتها الى أمريكا بعد عدة أعوام حداد على عوني وزواجها من رجل اخر وانجابها عدة أطفال ومن خلال بعض الحكايات التي رواها لي أفراد عائلة ميري قمت بتغيير قصة شعري وملابسي وتحولت الى ميري كما يقول المخرج علي عبدالخالق. وعن أصعب المشاهد التي تجسدها في الفيلم تقول روجينا خبر ابلاغي باستشهاد عوني وهو مشهد ارهقني حيث ابتسم وابكي وفي نفس الوقت أبكي حبي وافرح لتدمير الوهم الاسرائيلي. القاهرة ـ خالد محيي الدين