بالرغم من انه ما زال في بداية مشوره الفني، الا انه يمتلك مخزوناً كبيراً من الامكانيات الصوتية تؤهله لاحتلال مكانة متميزة في سلم الشهرة والنجاح. انه الفنان اللبناني شادي عبدالله، واسمه الحقيقي محمد عبدالله عمره 24 عاما وقد تفتحت عيناه في احدى القرى بمدينة بعلبك في منطقة البقاع اللبنانية. يستعد الفنان شادي عبدالله حالياً للتحضير لألبوم جديد يتضمن ثماني اغنيات وذلك بعد نجاح ألبومه الأول الذي حمل عنوان «لا بس». شادي جاء الى الامارات مؤخراً لإحياء العديد من الحفلات حيث التقته «البيان» في هذا الحوار: ـ حقق ألبومك الأول الذي حمل عنوان «لا بس» النجاح، فماذا عنه؟ ـ يتضمن الألبوم 12 أغنية منوعة، مميزة تعاونت فيه مجموعة من شعراء الكلمة امثال صفوح شغالة، مضر شغالة، محمد قصاص، وطارق أبوجودة الذي لحن معظم اغنيات الألبوم. ـ دعنا نعود للوراء.. هل خططت لتكون فنانا، ام ماذا عن بدايتك؟ ـ بدايتي تعود الى سنوات الطفولة، وكانت امي هي أول من اكتشف صوتي، لأنها كانت ايضا تتمتع بصوت جميل، وكنت حينذاك اغني في الاحتفالات المدرسية ومن ثم الاحتفالات الخاصة في المناسبات الوطنية والدينية، وحظينا بالاعجاب والشهرة من الاوساط القريبة مني، وجاءني الدعم الكبير من أهلي والدي ووالدتي واخوتي، وفي العام 1996 كان عمري 19 عاماً اشتركت في برنامج «استوديو الفن» الذي يشرف عليه الفنان سيمون اسمر الذي رشحني للاشتراك في البرنامج عن فئة الفنان الكبير وديع الصافي والتي تدخل في نطاق الاغنية الشعبية وتم تصنيف صوتي من فئة «صوت الجبل»، ثم دخلت الى معهد الكونسرفتوار لدراسة العزف على العود ودراسة الصولفيج وأنا الآن على وشك الانتهاء من الدراسة. ـ قدم شادي عبدالله في ألبوماته السابقة العديد من الألوان الغنائية، فماذا عنها؟ ـ قدمت اللون اللبناني الجبلي ثم اللون الخليجي، ثم غنيت باللهجة المصرية والليبية والجزائرية وغيرها كما يتضح من ألبومي «لا بس» وفيه مزيج من الإيقاع الخليجي والجزائري والفلكلوري اللبناني وهو من ألحاني. ـ بعد النجاح الذي حققته في ستوديو الفن عام 1996، كان لابد ان تستمر مع مؤسسة سيمون اسمر لمدة 15 عاماً وهي مدة العقد الذي يبرمه سيمون اسمر مع أي فنان من خريجي ستوديو الفن، ولكنك لم تستمر في هذا الطريق، فلماذا فسخت عقدك معه؟ ـ بعد أن اثبت وجودي ونجاحي عبر برنامج ستوديو الفن قدمت أعمالي في «نهر الفنون» لمدة عامين وخلالها وقعت عقداً مع المخرج سيمون اسمر لمدة 15 عاماً على أن أغني في عدد من الملاهي الليلية وبالتأكيد هذا لن يضيف لي شيئاً في مشواري الفني، وشعرت حينها بالغضب لعدم مشاركتي في الحفلات الغنائية الكبيرة، فطلبت من الفنان سيمون اسمر الانسحاب بهدوء، فعلاقتي مع سيمون اسمر مستمرة وودية حتى الآن وأدين له ايضا بهذه الشهرة. ـ ماذا عن مشاريعك الجديدة؟ ـ الألبوم الجديد يتضمن ثماني اغنيات، وسوف اتعاون في هذا الألبوم مع بعض الشعراء والملحنين المميزين، فمن الشعراء الذين سأتعامل معهم في الألبوم سمير نخلة، صفوح شغالة، شاكر الموجي ونزار فرنسيس، أما الملحنون فهم طارق أبوجودة، وسهيل فارس وشاكر الموجي أيضاً. ومن المقرر ان يطرح هذا الألبوم في فصل الصيف المقبل. ـ لكل فنان شاب صاعد مثل أعلى وقدوة، فمن يعجبك من أصوات المطربين؟ ـ أعشق صوت وديع الصافي فأنا اعتبره مثلي الأعلى في الغناء وأستاذي الذي أدين له، كما يعجبني جورج وسوف، هاني شاكر ووليد توفيق، ومن الأصوات الخليجية يعجبني راشد الماجد، نبيل شعيل وعبدالله الرويشد. ـ وماذا عن الأصوات النسائية؟ ـ وردة، أنغام والمطربة الكبيرة صباح في اللون الجبلي، وغيرهم الكثير. فهمي عبدالعزيز