في بلاتوه مدينة الإنتاج صورت المخرجة أنعام محمد علي أخر المشاهد الداخلية من المسلسل الاجتماعي قاسم أمين الذي برصد حقبة إجتماعية وسياسية مهمة في تاريخ مصر، من خلال رصد لقصة حياة محرر المرأة قاسم أمين وحول المسلسل يقول بطله كمال أبو ريه أن العمل مع مخرجة كبيره مثل أنعام محمد علي شئ ممتع ويساعد على الإبداع بسبب تفانيها في العمل والدليل النجاح الكبير الذي يصاحب عرض مسلسلاتها ولقد تعاملت مع أنعام محمد على من قبل في أكثر من عمل ولكن النجاح الذي حققه دوري في مسلسل أم كلثوم لم يحدث من قبل لذا كان إصراري على المشاركة في مسلسل قاسم أمين قبل أن أعرف دوري فيه وكانت سعادتي لا توصف بعد اختياري لدور قاسم أمين من قبل المخرجة الكبيرة ومنذ شهر أكتوبر من العام الماضي ونحن في حالة فنية دائمة ولدي اعتقاد أن مسلسل قاسم أمين سوف يصاحبه ضجة كبرى ونجاح جماهيري كبير بسبب التكامل الفني في المسلسل سواء من جانب الإخراج أو التصوير أو من الفنانين أنفسهم الذين صوروا بعض المشاهد وهم يرتدون ملابس شتوية في عز الصيف الحار وأيضا ملابس صيفية في البرد الشديد الأمر الذي أدى إلى إصابة أغلب أفراد المسلسل بنزلات البرد بجانب بعض الصعوبات في الحصول على تأشيرات لتصوير بعض المشاهد في فرنسا ومع ذلك نجحت المخرجة في توفير أماكن بديلة وتلاشي كل الصعوبات التي تواجه أسرة المسلسل. وحول تقديمه لشخصية قاسم أمين محرر المرأة يقول أبو رية : قبل تصوير شخصيتي في المسلسل جمعت معظم ما كتبه قاسم أمين عن المرأة سواء كان كتبا أو مقالات في الصحف وكانت المشكلة الحقيقية عدم وجود صور خاصة له في أي أرشيف صحفي أو لدى بعض أفراد أسرته وأقاربه لدرجة أننا فكرنا في نشر أعلان نحاول أن نحصل من خلاله على صورة لقاسم أمين وفجأة وجدنا صورة شخصية له ومن هنا بدأت في تكبير الصورة وإعطاء نسخة منها للماكير الخاص بي ومصمم الملابس ومن هنا بدأنا في تجسيد الشخصية بكل جوانبها . يقول كمال أبو ريه أن المسلسل لا يدين الرجال كما يعتقد البعض ولكنه يقدم نموذجا لشخصية عربية قامت بفك طلاسم عبودية المرأة في العصور العثمانية والمملوكية وكانت نتيجة ذلك سلبها كل خيوط الحرية والحياة ومن هنا بدأ قاسم أمين رسالته التي تعرض من خلالها إلى العديد من المشاكل سواء كانت سياسية أو إجتماعية أو دينية وفي النهاية نجح في تحرير المرأة حيث كان من الذين دعوا إلى تعليم المرأة ومشاركتها في العمل والتأكيد على حقها الإنتخابي ويرصد المسلسل بعض الجوانب السلبية التي كانت تعاني منها المرأة قبل معركة قاسم أمين ضد التخلف والجهل واعتبار المرأة جارية ووعاء إنجاب فقط لا غير. القاهرة ـ خالد محيي الدين