شعر: الشريف الرضي نَبهْتُهُمْ مِثْلَ عَوَالي الرمَاحْ إِلَى الوَغى قَبْلَ نُمُومِ الصبَاحْ فَوارسٌ نَالُوا المُنَى بالقَنَا وَصَافَحُوا أَعْرَاضَهُمْ بِالصّفَاحْ لِغَارَةٍ سَامِعُ أَنبَائِهَا يَغَص مِنْهَا بالزلاَلِ القَرَاحْ لَيْسَ عَلَى مُضْرِمهَا سُبةٌ وَلاَ عَلَى المُجْلِبِ مِنْها جُنَاحْ دُونَكُمُ فَابتَدِرُوا غُنْمَهَا دُميً مُبَاحَاتٌ وَمَالٌ مُبَاحْ يَا نَفْسُ مِنْ هَمٍ إِلى هِمةٍ فَلَيْسَ مِنْ عِبْءِ الأَذى مُسْتَرَاحْ قَدْ آَنَ لِلقَلْبِ الّذِي كَدهُ طُولُ مُنَاجَاةِ المُنَى أَن يَرَاحْ لاَ بُد أَن أَرْكَبَهَا صَعْبَةً وَقَاحَةً تَحْتَ غُلاَمٍ وَقَاحْ يُجْهِدُهَا أَو يَنْثَني بالردَى دُونَ الذِي قَدرَ أَو بِالنجَاحْ الرّاحُ وَالراحَةُ ذُل الفَتَى وَالعِز في شُرْبِ ضَرِيبِ اللقَاحْ في حَيثُ لاَ حُكْمَ لِغَيْرِ القَنَا وَلاَ مُطَاعَ غَيرُ دَاعِي الكِفَاحْ مَا أَطْيَبَ الأَمْرَ وَلَوْ أَنهُ عَلَى رَزَايَا نَعَمٍ في مُرَاحْ وَأَشْعَثِ المَفْرِقِ ذِي هِمةٍ طَوحَهُ الهَم بَعِيداً فَطَاحْ