عززت شركة جونسون اند جونسون ريادتها في سوق الدعامات المستخدمة في جراحات الاوعية الدموية ببيانات جديدة تظهر ان منتجاتها المعدنية الدقيقة تحمي شرايين القلب من الانسداد مرة أخرى بعد عام من استخدامها. ويقول الاطباء ان الدعامات الجديدة المكسوة بالعقاقير قد تحدث ثورة في علاج أمراض الشريان التاجي. ووفقا لما ذكره مراقبون لهذه الصناعة يتوقع أن تطرح وحدة كوديس التابعة لجونسون اند جونسون دعامات مكسوة بالمضادات الحيوية في السوق الامريكي بحلول عام 2003 متقدمة على أقرب منافسيها بستة أشهر تقريبا. وتتنافس شركات بوسطن ساينتيفيك كورب وجايدانت كورب وميدترونيك اضافة الى نيو برونسفيك وجونسون اند جونسون ومقرها نيوجيرزي للفوز بأكبر حصة في هذه السوق المربحة التي يقول محللون ان ايراداتها البالغة حاليا 2.3 مليار دولار ستتضاعف في غضون أربعة أعوام. ويقول الاطباء ان الدعامات المغطاة بالعقاقير والانابيب المكسوة بالادوية التي تستخدم لابقاء الشرايين مفتوحة بعد عمليات علاج انسداد الاوعية الدموية بالبالون الجراحي لها فائدة خاصة للمرضى الذين تزيد لديهم مخاطر تكرار انسداد الشرايين مثل مرضى داء السكري والمرضى ذوي الشرايين الضيقة ومن يعانون من انسدادات طويلة في الشرايين. كما يتوقع أن تزيد هذه الاجهزة الجديدة من صافي أرباح جونسون اند جونسون. ووفقا لما يراه المراقبون فان الشركة يمكنها تحديد تكلفة للدعامات المكسوة بالعقاقير تصل إلى ثلاثة أمثال تكلفة الدعامات المعدنية غير المكسوة التي يصل ثمن الواحدة منها الى 1200 دولار. وقال محققون في اجتماع بكلية علوم القلب الامريكية في اتلانتا انه بعد عام من زرع الدعامات المكسوة بالعقاقير ظهر خلو الشرايين من أي انسداد كما لم تحدث أي حالات تجلط دموي ولم يتطلب الامر تكرار جراحة توسيع الشرايين كما لم تنتج عنها أي حالة وفاة بسبب انسداد في أوعية القلب. وقال الدكتور جان فاجاديه في محادثة هاتفية عقب تقديمه البيانات في الاجتماع ان هذه الاستراتيجية بزرع دعامات مكسوة بهذا العقار ستكون بالتأكيد انجازا مهما وثورة كبيرة في علاج أمراض الشريان التاجي. ـ رويترز