نشرت مجلة لغة العصر المصرية في عددها الأخير ان الفنان محمد منير فاجأهم بأنه يجيد التعامل مع الحاسب، ولا يدع يوما يمر دون ان يتعلم جديدا.. منير يرى أنه يحبو في مجال التكنولوجيا، ويعتمد على ابناء شقيقاته في تعلم كيفية استخدام الحاسب والانترنت. في البداية يعترف: «لم أكن أحب الحاسب أو أيا من الاجهزة الحديثة المتطورة، لكنني وجدت نفسي مجبراً على التعامل مع الحاسب منذ نحو 15 عاما عندما اكتشفت انه بدأ يتغلغل في كل نواحي الحياة». اضاف منير: «أساتذتي في هذا المجال هم أولاد شقيقاتي واصدقائي الاوروبيون، لكنني مع الاسف تلميذ بطيء التعلم» وينصح منير كل شاب يحمل مشاعر عدائية تجاه الحاسب والتقنيات الحديثة بأن يبدأ فوراً في تغيير نظرته اليها في الحدود التي تهمه، ويستطرد منير: «لاحظت ان غالبية الشباب يجلسون امام الحاسب فترات اطول من اللازم.. المفروض ان يضع كل شاب استراتيجية واضحة لتعامله مع الحاسب». ويأسف منير كثيرا لان هذا الجهاز السحري قلل كثيرا من اقبال الشباب على القراءة، وهو ما تكشف عنه برامج المنوعات التي تستضيف الشباب في التلفزيون، حيث تعبر اجاباتهم عن جهل فظيع خاصة في المرحلة من 10 الى 16 سنة، ويقول: «الحاسب لا يثرى التجربة الانسانية انما المعاملات اليومية والتفاعل مع الناس.. الحاسب جزء من حركة التنوير بالطبع لكن الغوص في أعماق المجتمع هو الذي يؤدي في النهائية الى تفعيل التجربة الانسانية وصقلها». ورحب منير باستخدام التقنيات الحديثة التي ادخلها الحاسب في مجال الموسيقى .. بشرط ألا تلغي الابداع وقال: «اشعر مع الأسف بان الاسراف في استخدام اجهزة حديثة سيؤدي في النهاية الى نوع من الرتابة لان هذه الاجهزة لا تخطيء ولا تحس». وأكد منير حقيقة ان لحاسب لا يستطيع ان يترجم الاحاسيس الى كلمات، مشيراً الى انه يشعر في أوقات كثيرة برغبة طاغية في الانفصال عن هذا المجتمع الالكتروني وتقديم موسيقى حية يكون الخطأ فيها وارداً لان الخطأ في الفن يضفي عليه روحاً عميقة. ويبدي منير سعادته بما يصله من رسائل عبر الانترنت والصفحات التي يخصصها له جمهوره على الشبكة، حتى وان تضمنت بعض المعلومات الخاطئة (وهي على كل حال محدودة جدا). وفي اطار تفعيل دور التقنية في مجال الموسيقى قال منير: ان هنا تقارباً ملحوظاً بين مصر والدول المتقدمة، لكن الفيصل الان مهندس الصوت. والحديث عنه يستلزم صفحات وصفحات لان الموضوع يعتمد على ذوقه وثقافته ومستوى تعليمه وطموحه واشياء أخرى كثيرة، الى جانب الكفاءة، كما ان الجهد الذي يبذله الفنيون داخل الاستوديو اقل كثيراً مما يبذله زملاء مهنتهم في اوروبا وامريكا، والجهد الذي يبذله الفني المصري لابد ان يتضاعف بالدراسة والقراءة والاستماع والاحتكاك، لكننا نتميز عليهم بالروح التي يراها منير بطلاً حقيقياً ودائماً. أخيرا.. يكشف منير لأول مرة عن موقعه على الانترنت.. ويقول انه سيكون في غاية السعادة عند استقبال رسائل معجبيه على العنوان التالي: www.MohammedMonner.com