تستعد لورا ايلينا هيرنج لخوض غمار التحدي الاكثر صعوبة في مسار حياتها الفنية كممثلة تطاردها الاضواء، ذلك انها ستجد نفسها قريباً، وهي تؤدي دور البطولة في فيلم «جون كيو» امام دنزل واشنطن وروبرت دوفان. وكانت لورا قد خاضت تحدياً لا ينقصه الصوبة في فيلم «مولهولاند درايف» الذي اخرجه ديفيد لينش ولعبت البطولة امامها زميلتها نعومي واتس، واثار الفيلم ضجة كبيرة لدى عرضه. وتقول لورا انها تعودت ان تتحدى محاولات الناس والنقاد ولتصنيفها ووضعها في قالب واحد. وتضيف «الناس يرغبون في وضعي في صندوق صغير، لكنني لست شيئاً واحداً فحسب، اني لست المرأة المحافظة فحسب، ولا المرأة التي تقضي حياتها مسافرة بالطائرات فقط وانما انا كل من هاتين المرأتين معاً». ويرجع هذا الرفض للتصنيف من جانب لورا الى حياتها الحافلة، فهي قد بدأت حياتها الفنية كراقصة تانجو، ثم تزوجت من كونت الماني وعلى الرغم من طلاقهما فإنها رسمياً لاتزال تحمل لقب كونتيسه ثم حصلت على لقب ملكة جمال امريكا وعملت مشرفة اجتماعية في الهند، وكانت مولعة بروايات تولستوي وهي في الثانية عشرة من عمرها، وعانت من جرح في الرأس بفعل رصاصة اصابتها خلال اطلاق نار عشوائي في الشوارع.
