قضت هيئة محلفين في تكساس امس بالسجن مدى الحياة على اندريا ياتس التي اغرقت اطفالها الخمسة بينما كانت تعاني من اضطربات نفسية شديدة وتفادت بذلك حكما بالاعدام بحقنة سامة بعد جلسة مداولات سريعة استمرت 35 دقيقة. ويعني الحكم ان ياتس البالغة من العمر 37 عاما يجب ان تقضي 40 عاما على الاقل في السجن قبل ان تصبح مؤهلة لاطلاق سراحها. والعقوبة الوحيدة الاخرى القاسية بمقتضى قانون تكساس الصارم هي الاعدام. وانقسم الادعاء حول الحكم عليها بالاعدام حيث قال مدع واحد ان الحقائق والادلة في القضية لا تستحق ان نطلب من المحلفين تطبيقها. وأدانت هيئة المحلفين ذاتها ياتس الممرضة السابقة باغراق اطفالها البالغين من العمر سبع سنوات وخمس سنوات وثلاث سنوات وسنتين وستة اشهر في حوض استحمام بمنزل العائلة يوم 20 يونيو الماضي. وقالت ياتس انها قتلت الاطفال لتحميهم من الشيطان ودفعت بأنها ليست مذنبة بسبب الجنون. وقال خبراء الصحة العقلية ان ياتس كانت تعاني بشدة من الذهان وهو مرض عقلي خطير وقت ارتكاب الجريمة. ـ رويترز