أثار مجموعة من الحجاج الاندونيسيين موجة من أعمال الشغب في مجموعة من المباني السكنية المؤجرة للحجاج قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة، مستخدمين العصي والحجارة، ومهددين بإحراق المبنى الذي ينزلون فيه. وذكرت أنباء صحفية في الرياض أمس أن المشكلة بدأت ظهر أمس الاول إثر قيام عامل مصري في الدار السكنية «بالتحرش» بإحدى الحاجات الاندونيسيات، والتي استغاثت بأفراد بعثتها الذين هجموا على العامل وطعنوه بسكاكين وآلات حادة، مسببين له جروحاً متفرقة في الوجه والاطراف. وقالت صحيفة «الوطن» السعودية ان الحجاج تجمهروا وقاموا بالصياح وإلقاء الحجارة على أفراد القوات الامنية، والذين نجحوا في إحاطة المكان منعاً لتفشي حالة الشغب خارج ساحة الدور. واستقر الحجاج الغاضبون أمام إحدى بوابات الدور، يحيط بهم صفان من أفراد قوة الطوارئ الخاصة، فيما حاول ضباط الامن مخاطبتهم عبر المكبرات بلغتهم، طالبين منهم إنهاء الحالة». وذكرت الصحيفة أن قوات الامن السعودية أنزلت العامل المصري من مقر احتجازه، وتنفيذ الجلد فيه أمام الحجاج في خطوة وصفها المراقبون بأنها حكيمة، وذلك لتدارك الوضع الذي كان ينبئ بالتفجر. وأضافت أنه تم إلقاء القبض على نحو سبعة من أفراد الجالية الاندونيسية، يعتقد بأنهم المحرضون على الشغب، فيما جرى تفريق بقية الاندونيسيين. وأضافت الوطن انها علمت بوجود شريك سعودي، يعتقد أنه ضمن العاملين في قطاع خدمة الحجاج، شارك العامل المصري في التحرش بالحاجة الاندونيسية، لكنه لاذ لاحقاً بالفرار. يذكر أن شعائر الحج انتهت منذ حوالي 20 يوما في السعودية بعد أن شارك فيها أكثر من مليوني مسلم من داخل المملكة وخارجها. ـ د.ب.أ