أشعلت المغنية الكولومبية شاكيرا، التي شاركت في السهرة الثانية لمهرجان الأغنية في «سان ريمو»، قاعة المسرح حماساً بما قدمته من أغنيات وكافأها الجمهور باستقبال مهيب مفعم بهتاف وتصفيق شديدين. وأقلعت شاكيرا بأغنية باللغة الانجليزية تحمل اسم «في أي مكان وزمان» لاقت استحسان الجمهور الموجود في المسرح وذلك الذي يتابع الحفل الفني على الشاشة الصغيرة في بث حي ومباشر. وذكرت صحيفة «لاستامبا» ان شاكيرا ذات الأربعة وعشرين ربيعاً عبرت عن «خليط من الثقافات» وعن تمازج بين الثقافات الامر الذي تميزت به كفتاة صلبة وتحمل الكثير من التحدي وتسير باتجاه ذاتها عندما تسطع وتعشق موسيقى الروك. وقالت شاكيرا للصحيفة نفسها: «أبي من أصل لبناني وأمي كولومبية، لذلك فان موسيقاي هي انعكاس لمن اكون: مولعة بالموسيقى العربية، لكن عندما تعرفت على موسيقى الروك، كرست نفسي بشكل صوفي تقريباً من أجل تعلمها». كذلك الواقع الكولومبي، فهو حاضر بقوة في شاكيرا حيث تقول: «أحمل بلدي في قلبي أينما توجهت، وأنا فخورة بأني كولومبية وأحاول ان اكون سفيرة في أي مكان، كما هو الحال هنا في «سان ريمو» حيث أني حصلت على فرصة تعلم تاريخ الأغنية الايطالية». ووافقت شاكيرا على أن تجربتها في تسجيل اسطوانة كاملة باللغة الانجليزية «كانت مثل مغامرة نحو المجهول». كما ذكرت خطيبة انطونيو دي لاروا ابن الرئيس الارجنتيني السابق، فيرناندو دي لاروا ... ذكرت الكاتب جابرييل جارسيا ماركيز وقالت: «انا لا أفهم كيف ان شخصية بقامته يهتم بعمل مقابلة معي». وأضافت شاكيرا حول الفائز الكولومبي بجائزة نوبل الأدبية انه «كتب مقالة رائعة حول حياتي المبهمة عندما كنت في جولة ومنذ ذلك الحين تجمعنا صداقة جيدة».