اكتشف العلماء في جامعة نورثامبريا البريطانية أن نبتة الروزماري (حصى البان) يساعد الذاكرة بينما يعمل عشب اللافاندر العطري على إبطائها، وهو ما يؤكد كلمات أوفيليا في مسرحية هاملت لوليام شكسبير. وأعلنت هذه النتائج في مؤتمر علم النفس البريطاني في بلاكبول حيث قال علماء النفس أيضا ان مضغ اللبان يساعد الذاكرة أيضا. وأظهرت التجارب التي أجريت على زيت الروزماري أنه يزيد من الانتباه وينشط ذاكرة المدى البعيد بمقدار حوالي 15 بالمئة، بينما يعمل زيت اللافاندر على إبطاء وظائف المخ ويخفض الذاكرة. ولن تمثل هذه الانباء مفاجأة لخبراء الاعشاب العطرية أو دارسي الادب القديم. وهناك كتاب بريطاني عن الاعشاب العطرية من تأليف بينك يعود تاريخه لعام 1525 يقول ان قدماء المصريين استخدموا هذا النوع من الاعشاب، وينصح الكتاب «باستنشاق رائحته دائما، وسوف يجعلك دائم الشباب». وربما كان أشهر تأكيد على تلك الحقيقة ذلك الذي جاء على لسان أوفيليا «هناك الروزماري، من أجل الذكرى: الصلاة، الحب، تذكر». وفي دراسة منفصلة قامت بها لوسي ويلكنسون وأندرو سكولي، من جامعة نورثامبريا أوضحت أن مضغ اللبان يمكن أن يرفع من معدل القلب ويزيد تدفق الاوكسجين إلى المخ مما يؤدي إلى أداء أفضل للذاكرة. د.ب.ا