أشاد فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي بمظاهر الأمن والأمان التي تعيشها الامارات في عهد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، ومدى الحب الكبير الذي يكنه شعب الامارات لقائدهم، داعياً الله إدامة هذا الخير على الجميع. جاء ذلك خلال محاضرته التي نظمها طلاب جمعية الهندسة بجامعة الاتحاد تحت عنوان «دور المسلم تجاه تداعيات الارهاب الصهيوني» وذلك بمقر جمعية المعلمين، وقد سبقت المحاضرة قصيدة وعرض بالصوت والصورة حول معاناة الشعب الفلسطيني ومأساته المستمرة في ظل القمع الاسرائيلي الوحشي. وبدأ د. الكبيسي محاضرته متحدثاً عن المحور الغيبي الذي أخبر به الكتاب العزيز والنبي الكريم، فبيّن أن الله تعالى قد حثّ المسلمين على مقاومة من يعتدي على ديارهم، والدفاع عنها بكل الطرق والوسائل حتى يتم لهم النصر المُبين ودحر الغاصبين، وقد وعد سبحانه وتعالى كل من يتهاون عن نصرة دينه وأرضه بالعذاب الشديد والذل القائم والفقر والبؤس والهوان. وأشار الى ان الوضع العام العربي والاسلامي الذي يسود المسلمين حالياً يعيش حالة شديدة من السوء والتردي، محذراً في الوقت نفسه من الانجراف اللاواعي واللامسئول لانتقاد هذا الوضع بناء على الحماس المفرط والعاطفة والهياج، وذلك لأن هذا الوضع نتاج تراكم تاريخي طويل أدى الى ما نحن عليه الآن من ضعف وتخلخل. وبيّن فضيلته انه ولأول مرة يرتد كيد إسرائيل إلى نحرها بهذه الصورة، حيث كانت دائماً تبث رعبها وبطشها الى العالمين العربي والاسلامي، ولكن بفضل الله تعالى ثم بالنضال البطولي لشعب فلسطين المخلص المجاهد، أصبحت إسرائيل تعيش الرعب والخوف والقلق، ما أدى إلى زيادة نسبة فرار المجندين من الجيش، بل وزادت هجرة اليهود من إسرائيل بنسب كبيرة جداً. وختم د. الكبيسي قوله انه يبدو ان الجيل القادم هو الذي تنطبق عليه بشائر النصر الذي بشّر به الله سبحانه وتعالى المسلمين، ما زال فيهم الخير، والله سبحانه وتعالى حذرنا من اليأس والقنوط ودعانا الى الأخذ بأسباب النصر المؤدي الى فلاح الدنيا والآخرة، ووعد من ينصر دينه بالعزة والرفعة، وبشرنا بالظهور على أعدائنا إن نحن تمسكنا بهديه ووضعنا تعاليم دينه موضع التطبيق