كشفت دراسة اقتصادية متخصصة أن المصريين ينفقون على شراء المواد الغذائية نحو 56 مليار جنيه سنويا. وقالت الدراسة التي أعدتها نادية أبو سكينة أستاذة إدارة المنازل بكلية الاقتصاد المنزلي، ان نحو 15 مليار جنيه توجه لاستهلاك اللحوم وتسعة مليارات جنيه للحبوب و57 مليارات جنيه للألبان و4 مليارات جنيه للفاكهة والباقي على سلع مختلفة. وأكدت الدراسة أن زيادة الإنفاق على الغذاء جاءت نتيجة الانفتاح على عادات استهلاكية جديدة والتأثر بأساليب دعائية وإعلانية. في الوقت الذي تضاءل فيه الاعتماد على الأكلات المصرية الشعبية رخيصة الثمن وعالية القيمة الغذائية في مقابل الأغذية السريعة والوجبات السريعة التي تستحوذ على أكثر من ملياري جنيه سنويا من موازنة الأسر. في الوقت نفسه ربطت الدراسة ما بين زيادة حجم الانفاق على القرار وارتفاع نسبة الفاقد والمهدر من الأطعمة والذي تصل نسبته إلى 30% نتيجة عدم وعي المستهلك خاصة الذي ينتمي إلى طبقات متوسطة أو محدودة الدخل بالأسلوب الاستهلاكي الصحيح. وتفجر إحصائيات أخرى تذكرها الغرفة التجارية للتسالي أن هناك 122 مليون جنيه تمثل حجم استهلاك المصريين للتسالي سنويا من اللب وفول السوداني إضافة إلى 100 مليون دولار من البهارات والتوابل في حين يرصد نحو 130 مليون دولار للياميش في الوقت الذي يستحوذ فيه التدخين على نحو 4 مليارات و800 مليون جنيه بخلاف ما يدفع على التسالي والقهوة والمياه الغازية. وقد بدأت مصر تهتم في السنوات الأخيرة بزراعة مواد التسلية كالسوداني والحمص واللب خاصة بعد قرار منع استيرادها وتؤكد الاحصاءات أن أسعار مواد التسالي زادت بنحو 200 ضعف عما قبل 50 عاماً.