رغم انه حريص دائما على أن يبعد أسرته عن الأضواء ورغم انه كان يضع حاجزا بينهم وبين الظهور على صفحات الجرائد والمجلات إلا أننا اخترقنا هذا الحاجز ولأول مرة يتكلم معنا عن زوجته وأولاده وحياته العائلية انه الفنان الكوميدى هانى رمزى، الذى اعترف بسر زواجه المبكر ولجوئه إلى زوجته قبل رفض أو قبول اى عمل وتكلم أيضا عن حقيقة هجومه على محمد هنيدى وعلاء ولى الدين والحسد الذى يخشاه وخروجه عن النص وغيرها من الاعترافات الجريئة فى حوارنا معه. ـ فى البداية سألناه : لماذا تزوجت مبكرا وهل تعمدت اختيار زوجتك من خارج الوسط الفنى؟ ـ زواجى المبكر كان نتيجة طبيعية لقصة الحب التى كنت أعيشها خاصة واننى أميل للاستقرار واعتبر زواجى المبكر أحد أسباب نجاحى ونجوميتى لان زوجتى وفرت لى حياة مستقرة هادئة لأركز فى عملى واعتبر نفسى محظوظ بزوجتى التى وقفت بجانبى منذ بداياتى الفنية وكانت دائمة التشجيع لى وساعدتنى فى التغلب على احباطات كثيرة واجهتها فى البداية ولهذا أدين لها بجزء كبير مما أنا فيه الآن ولكننى لم أتعمد الزواج من خارج الوسط الفنى فالزواج قسمة ونصيب. ـ هل تستشير زوجتك فى أدوارك؟ ـ زوجتى هى اقرب انسانة لى وأستشيرها دائما وتعجبنى آراؤها ولم يحدث فى اى مرة اختلاف فى آرائنا حول عمل ما فآراؤنا دائما واحدة سواء تجاه الأعمال التى اقبلها أو تلك التى ارفضها. ـ هل تعتبر نفسك زوجاً عصرياً أم فيك من طباع سى السيد؟ ـ أنا زوج عصرى جدا ومتعاون مع زوجتى فى كل شئ فعصر سى السيد انتهى والرجولة ليست فى إصدار الأوامر والتحكم فى الزوجة بالعكس الرجولة الحقيقية فى تقدير الزوج لمشاعر زوجته والاهتمام بها وبالبيت والأولاد. ـ ماذا عنك كأب ؟ ـ ابنى الأكبر شادى عمره ست سنوات وابنتى جاسمين عمرها سنتان وأعيش معهما مشاعر الطفولة البريئة الجميلة واجمل اوقاتى هى التى اشعر فيها بالأبوة والتى اقضيها فى اللعب مع شادى وجاسمين. ـ هل توافق على اتجاه اى منهما للتمثيل عندما يكبران؟ ـ أوافق على اى مجال يختاره اى منهما بقناعة وحب لانه لا يمكن لأحد أن ينجح فى مجال مفروض عليه. ـ هل صحيح أن أجرك بلغ مليون جنيه عن الفيلم الواحد؟ ـ هذا الكلام غير صحيح وهو من ضمن الشائعات العديدة التى أصبحت أتعرض لها بعد نجاح افلامى فى الفترة الأخيرة وأتمنى أن يصل أجرى إلى مليون جنيه فلا أحد يكره الفلوس ولكن أجرى ما زال عاديا وما يتردد حوله مجرد مبالغات صحيح أنا حققت والحمد لله نجاحات كبيرة فى الفترة الأخيرة خاصة فى فيلمى الأخير «جواز بقرار جمهورى» لكن أجرى لم يقفز إلى المليون بعد. ـ أنت متهم بالخروج عن النص فى كل المسرحيات التى تشارك فيها فما ردك؟ ـ لا أنكر اننى اخرج عن النص أحيانا ولكن فى الحدود التى لا تفسد النص الاصلى وإنما تضيف إليه فأنا كممثل لابد وان تكون عندى الحرية على خشبة المسرح فى إضافة اى ايفيه قد اشعر به فى لحظة ما طالما أن هذا الايفيه ليس خارجا عن الأخلاقيات أو عن إطار الدور الذى العبه والمؤلفون لا يغضبون منى. ـ هل صحيح انك قلت أنا الأول بفيلم «جواز بقرار جمهورى» وان هذا الكلام اغضب زملاءك خاصة هنيدى وعلاء ولى الدين؟ ـ نعم قلت هذا الكلام ولكننى لم اكن اقصد به اننى افضل من زملائى فكلهم اصدقائى ولا يمكن أن أهاجمهم أو أتكلم عنهم بطريقة غير لائقة وكنت اقصد أن لى طريقة خاصة فى الأداء الكوميدى كما أن لكل من هنيدى وعلاء واحمد آدم طريقة خاصة به وكنت أتكلم عن إيرادات فيلمى التى كانت الأعلى بين كل الأفلام المعروضة ولم يكن لهنيدى أو علاء أو احمد آدم اى أفلام وقتها والذين نشروا هذا العنوان الغريب قصدوا مجرد الإثارة الصحفية والحمد لله زملائى لم يغضبوا منى لانهم يعرفوننى جيدا. ـ يتردد انك تعرض أفلامك فى الشتاء هربا من المنافسة الصيفية الشرسة فما ردك؟ ـ لا أتحكم فى مواعيد عرض افلامى وعلاقتى باى فيلم لى تنتهى مع آخر مشهد أصوره ..وتحديد موعد العرض مسئولية المنتج والموزع وبالتالى اتهامى بالهروب من المواجهة الصيفية لا أساس له من الصحة. القاهرة ـ أيمن الملاخ