ان تنظيم الحياة اليومية بشكل عام والاهتمام بتناول الغذاء الصحي والمتنوع، وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، وممارسة الهوايات المحببة للانسان، كل ذلك يساعد على تحقيق التوازن الجسدي النفسي، الذي يعد اضطرابه من اهم العوامل التي تضعف الجسم وتؤدي لاصابته بالامراض المختلفة، والشعور بالهموم والاكتئاب، وغير ذلك من المشاعر السلبية التي تضعف الجسم، والتي تدخل المرء في حلقة مفرغة، ومما لاشك فيه ان تحقيق التوازن المفقود يخفف من اعباء الحياة وهمومها اليومية، ويقيه من الاصابة بالصداع الذي يبدأ صباحا ولا ينتهي الا بعد النوم، هذا اذا كان النوم مريحا. لهذا كله ندعو الجميع الى اعادة ترتيب حياتهم اليومية، والحرص على وضع برنامج غذائي ورياضي يمكن تطبيقه، لان وضع اي خطة او برنامج غير قابل للتطبيق يبقى لا معنى له سوى الدخول في تلك الحلقة المفرغة واذا كان التنظيم عنوانا بارزا في حياتنا الاسرية والمهنية فان النجاح والصحة والسعادة ستكون بارزة بشكل جلي. فلنحاول ان نعيد لحياتنا تنظيما بدلا من الفوضى وصخب الحياة اليومية واعبائها المتزايدة التي تضعف اجسامنا وتزيد من توترنا في العمل والمنزل والشارع والذي يطفو على السطح لاتفه الاسباب. د. بسام علي درويش